ألو برازيل .. سوريون يؤسسون أول شركة خدمات واستشارات إدارية في البرازيل

خاص مدى بوست

أسس مجموعة من الشباب السوريين المقيمين في البرازيل، شركة خدمات إدارية تحت اسم “ألو برازيل”، وذلك بهدف تقديم خدمات متنوعة لأبناء الجاليات العربية في بلاد السامبا.

وكان السبب الرئيسي لتأسيس ألو برازيل هو  تسهيل أمور العرب في البرازيل وخاصة الواصلين الجدد، نظراً لعدم توفر شركات رسمية وموثوقة تعمل بلغات متعددة ومنها العربية للرجوع إليها للرجوع إليها.

ألو برازيل تقدم العديد من الخدمات، سنستعرضها معكم في الأسطر التالية

تقدم شركة ألو برازيل خدماتها للمساعدة في تأسيس الشركات بمختلف أنواعها، فضلاً عن تقديم الاستشارات في مجال التجارة والاستيراد والتصدير.

كما تعمل الشركة على تقديم الدعم الكامل للمستثمرين من التواصل مع الشركات والجهات الحكومية. 

معلومات عن شركة ألو برازيل

تأسست شركة ألو برازيل في عام 2016، وذلك  في مدينة ساوباولو البرازيلية، لتكون أول شركة عربية في البرازيل تختص في تقديم الخدمات الإدارية والاستشارات العامة بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والبرتغالية كونها اللغة الرسمية في البرازيل.

وتقدم ألو برازيل خدماتها للجاليات العربية في مختلف المجالات، مثل السياحة والسفر والاستثمار وتأسيس الشركات وجميع المعاملات الحكومية في البرازيل.

وتتخذ ألو برازيل التي تقدم خدمة الاستشارات المجانية حالياً بمناسبة الانطـلاق، من مدينة ساوباولو البرازيلية مقرا رسميا لها.

ويمكنكم متابعة حسابات ألو برازيل على مواقع التواصل الاجتماعية فيسبوك و تويتر و أنستغرام.

يمكنكم زيارة وتصفح موقع شركة ألو برازيل الالكتروني عبر الرابط التالي:

موقع شركة آلو برازيل

العرب في البرازيل

يشار إلى أن البرازيل تعتبر من الوجهات القديمة للعرب، فمع نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، شهدت البرازيل استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين العرب، خاصة السوريين واللبنانيين.

وشهدت بلاد السامبا على الكثير من قصص النجاح التي كتبها رجال أعمال سوريين، منهم جوزيف صفرا مؤسس بنك صفرا الأكبر بالبرازيل، وميشيل تامر أول رئيس برازيلي من أصول عربية.

ويصل إجمالي عدد السكان في البرازيل إلى حوالي 210 مليون نسمة، بينهم حوالي 12 مليون عربي أو من أصول عربية، وهم يسكنون في مختلف مدن الدولة لا سيما ساو باولو وميناس جيرايس وريو دي جانيرو وجوياس وريو جراندي دو سول.

يشار إلى أن الاقتصاد البرازيلي في المرتبة التاسعة بين أقوى اقتصادات دول العالم، وهو يحقق نمواً كبيراً ما جعل الدولة مقصداً للكثير من رواد ورجال الأعمال الذي يرغبون في توسيع أعمالهم لأسواق جديدة.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق