أمريكا تهـ.ـدد بالتدخل العسكري ضـ.ـد نظام الأسد في حالة واحدة.. كشفت ما قالته لأردوغان عن بوتين وموقفها من نقاط المراقبة التركية بإدلب

واشنطن (الولايات المتحدة) – مدى بوست

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية أن استخدام القوة العسكرية ضـ.ـد نظام بشار الأسد ما زال أمراً وارداً لديها.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري في تصريحاتٍ صحفية أدلى بها الخميس 30 يناير/ كانون  الثاني 2020 أن استخدام القوة العسكرية ضـ.ـد نظام الأسد ما زال أمراً وارداً.

وفي الوقت ذاته، حـ.ـذر جيفري من أزمـ.ـة دولية قد تطفو إلى السطح في حال استمرار الحملة الرو – أسدية على مناطق الشمال السوري.

وزير الدفاع التركي خلوصي آكار يصافح المبعوث الأمريكي جيفري

وقال المبعوث الأمريكي إن الطائرات الروسية والتابعة للنظام السوري قامت خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط بتنفيذ 200 طلعة جوية على منطقة إدلب شمال غرب سوريا.

وأوضح أن الحملة الرو- أسدية نتج عنها نـ.ـزوح عدد كبير من المدنيين السوريين نحو الشريط الحدودي مع تركيا، موضحاً أن العدد يقدر بحوالي 700 ألف إنسان، وهو ما قد يثير أزمـ.ـة دولية.

الحالة الوحيدة لاستخدام القوة الأمريكية ضـ.ـد نظام الأسد 

وحول الحالة التي قد تقوم فيها الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام القوة العسكرية ضـ.ـد النظام السوري، أشار جيفري أن جميع الخيارات متاحة أمام بلاده في حال استخدام نظام الأسد للسـ.ـلاح الكيماوي مجدداً، ومن بينها التدخل العسكري.

وأشار جيفري أن الجانب الأمريكي أخبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه من غير الممكن الثقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ما يخص سوريا،  مضيفاً ” واليوم يرى نتائج ذلك”.

ما الذي تنتظره تركيا للتحرك من أجل إدلب؟ وهل تزود المعارضة بمضـ.ـادات طيران لقـ.ـلب المعادلة؟ وما دور الولايات المتحدة في ذلك؟

ولفت جيفري إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم في الوقت ذاته تواجد نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب السورية.

مجلس الأمن القومي التركي يجتمع ويبحث ملف إدلب

من جانب آخر، عقد مجلس الأمن القومي التركي اجتماعاً استمر لمدة أربع ساعات ونصف برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، لبحث عدد من القضايا بينها ملف محافظة إدلب السورية وما تتـ.ـعـ.ـرض له من هجـ.ـمـ.ـات رو – أسدية.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركي الرسمية “تي آر تي” أن المجلس قرر اتخاذ إجـ.ـراءات إضافية ضـ.ـدّ الهـ.ـجـ.ـمـ.ـات التي تستـ.ـهـ.ـدف المدنيين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، دون إيضاح المزيد من التفاصيل.

كيف تتمكن من العثور على الكاميرات السرية المزروعة في الفنادق والعقارات المؤجرة؟.. وماذا يجب أن تفعل؟

 

فيما نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء أن مجلس الأمن القومي التركي أكد على أهمية اتخاذ تدابير إضافية لمـ.ـواجهة الإرهـ.ـاب في مختلف المناطق بسوريا، على رأسها محافظة إدلب.

اقرأ أيضاً: طلائع الزنكي تتحرك وغنائم كبيرة.. الوطنية للتحرير تستعيد نقاط جديدة.. والكشف عن موعد وصول مؤازرات أبناء حلب

وقالت الأناضول إنه :”تم التأكيد في بيان المجلس على حرص تركيا حول حماية حدودها الجنوبية “وضمان أمن المجتمعات الصديقة والشقيقة”.

أردوغان يعلن مـ.ـوت مسار أستانا 

يأتي اجتماع مجلس الأمن القومي بعد يومٍ واحد من تصريحات هامة للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، حيث أعلن يوم أمس اﻷربعاء مـ.ـوت مسار “أستانا” داعياً كلّاً من روسيا وإيران إلى إعادة إحيائه ومهـ.ـدداً بنـ.ـسـ.ـف اتفاق “سوتشي” ما لم يتم الالتزام بهما.

وجاء تصريح الرئيس التركي بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” مواصلة الحملة العسكـ.ـرية في إدلب، متهـ.ـماً تركيا بعدم تنفيذ تعهُّداتها المتفق عليها في “سوتشي”، بحسب زعـ.ـمه.

وقال الرئيس التركي أن بلاده قامت بإبلاغ روسيا أن صبرها ينفد حيال استمرار الـقــ.ـصـ.ـف على محافظة إدلب السورية، مضيفاً “إذا لم يتوقف القـ.ـصـ.ـف فسنقوم بما يتوجب علينا القيام به”.

أردوغان يرفض عرضاً بشأن سوريا
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (إنترنت)

وأوضح أردوغان أن بلاده لن تلتزم باتفاقَيْتي “سوتشي” و”أستانا” إذا  لم تلتزم روسيا بهما، وهو ما أكد أنه لا يحدث اليوم قائلاً:” في حال التزمت ‎روسيا باتفاقَيْ سوتشي وأستانا، فإن ‎تركيا ستواصل الالتزام بهما” لكن “روسيا لم تلتزم إلى الآن بالاتفاقيتين”.

وأردف قائلاً: “إذا كانت روسيا لا تحترم هذه الاتفاقات، إذاً سنفعل الأمر نفسه، للأسف في الوقت الحالي، روسيا لا تحترمها”.

وأضاف الرئيس التركي : “لم يتبقَّ شيء اسمه «مسار أستانا» علينا نحن تركيا وروسيا وإيران إحياؤه مجدداً والنظر فيما يمكن أن نفعله”.

ويحدث ذلك في ظل تصـ.ـعيد كبير من قِبل روسيا وإيران على ريفَيْ حلب وإدلب، حيث قامت القوات التركية أمس بقـ.ـصـ.ـف مواقع الميليشـ.ـيات الإيرانية قرب حلب ردّاً على استهـ.ـداف النقطة التركية في “تلة العيس” بريفها الجنوبي.

يذكر أن الحملة الرو – أسدية المستمرة منذ عدة أشهر على مناطق الشمال السوري المحرر أدت إلى نـ.ـزوح مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري نحو الشريط الحدودي مع تركيا كونه أكثر أمناً، وسط صمت المجتمع الدولي عامة، والدول العربية خاصة.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق