تطوّرات متسارعة.. اجتماع للأتراك بالفصائل وآخر مع الروس.. موسكو ترد على تهـ.ـديـ.ـدات أنقرة للأسد.. واستدارة أمريكية غير متوقعة بسوريا!

مدى بوست – فريق التحرير

كشفت وسائل إعلام محلية عن نتائج اجتماع لوفد من فصائل المعارضة السورية وآخر تركي في ريف محافظة إدلب الشمالي.

العنوان العريض للاجتماع الذي تم الخميس 6 شباط/ فبراير 2020، كان بحث تقدم قوات الأسد في ريف المحافظة خلال الأيام القليلة الماضية.

جريدة “عنب بلدي” نقلت عن مصدران عسكريان في غرفة “عمليـات الفتح المبين”، تحفظا على ذكر اسميهما،  أن الاجتماع تم في مطار تفتناز في ريف إدلب الشمالي.

وقال أحد المصادر إن الجانب التركي أكد خلال الاجتماع أنهم لن يسمـ.ـحوا لقوات النظام السوري بالسيـ.ـطرة على مدينة سراقب بريف إدلب.

قيل أن “والدتها من الجن”.. قصّة بلقيس ابنة الهدهاد ملكة سبأ مع نبي الله سليمان.. وهذا ما قاله والدها عن لقائه بقبائل “عرم”

فيما قال المتحدث باسم الجبـ.ـهـ.ـة الوطنية للتحرير، التابعة للجيش الوطني السوري، ناجي مصطفى، أن الحديث عن وجود اجتماع غير صحيح، مؤكداً بالوقت ذاته وجود عسكريين من  “الوطنية للتحرير” مع الأتراك بشأن الترتيب لإنشاء نقطة مراقبة جديدة.

وتزامنت تلك الأنباء مع إعلان “الوطنية للتحرير” عن بدء عمل موسع في المناطق التي تقدم إليها نظام الأسد مؤخراً، وقد أسفر ذلك عن استعادة العديد من النقاط. 

فيما قال قيادي في الوطنية للتحرير لجريدة “عنب بلدي” أن العمل الذي انطلق جاء بمشاركة القوات التركية المتواجدة في نقاط المراقبة حول مدينة سراقب.

وتأتي هذه العملية بعد تصريحات واضحة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد فيها أن بلاده ستقوم بتنفيذ عملية عسكرية في إدلب حال لم تنسـ.ـحب قوات الأسد من قرب نقاط المراقبة التركية.

ولم تأخذ قوات الأسد وقيادة نظامه التصريحات التركية على محمل الجد، مكملة تقدمها لبلدة آفس شمال مدينة سراقب، لتصبح المدينة بمثـ.ـابة المحاصـ.ـرة من الجهات الأربع، وهو ما دفع النقاط التركية للبدء بتقديم الدعم لعناصر الجيش الوطني

روسيا ترد على تهـ.ـديدات تركيا بالقيام بعملية في إدلب

في سياق ذي صلة، علّقت وزارة الخارجية الروسية على التصريحات  التركية الأخيرة حول استعداد أنقرة لتنفيذ عملية عسكرية في سوريا ما لم ينسـ.ـحب نظام الأسد من منطقة خفـ.-ض التصعيد.

ونقلت وسائل إعلام عن بيان للخارجية الروسية، الخميس 6 فبراير/ شباط أن قولها أن الأوضاع في محافظة إدلب باتت خـ.ـطيـ.ـرة، منوهة بوجود تواصل مع أنقرة وطهران حول ذلك.

وقالت الخارجية الروسية أن موسكو تنسق مع “الشركاء” أنقرة وطهران من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في محافظة إدلب التي تشهد “تـ.ـوتـ.ـراً خطيـ.ـراً وتصـ.ـاعـ.ـداً للعـ.ـنـ.ـف بالفترة الأخيرة.

وأقر البيان الروسي بمـ.ــقـ.ـتل مجموعة من الخبراء العسكريين الروسي، بالإضافة للجنود الأتراك في منطقة خفـ.ـض التصعـ.ـيد في إدلب، معتبراً أن “الإرهـ.ـابيين قاموا بأكثر من 100 هـ.ـجــ.ـوم بالأسبوعين الأخيرين من شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

اقرأ أيضاً: ألهمهم الشهـ.ـيد أحمد الحصري .. ثوار سراقب يأسـ.ـرون ويقـ.ـتـ.ـلون من عناصر الأسد.. والجيش التركي يقـ.ـ.صـ.ـف الميليشيـ.ـات لمـ.ـنع تقدمها نحو المدينة

ويأتي البيان الصادر عن الخارجية الروسية بالتزامن مع اهتمام غير مسبوق من قبل الصحف الروسية بالتطورات في إدلب، حيث دعت تلك الصحف لقيام روسيا باتخـ.ـاذ موقف “صـ.ـارم” من تركيا بسبب دعمها الأخير للمعارضة السورية.

تركيا: هذا ما نتوقعه من موسكو في إدلب

بدوره، توقع وزير الخارجية  التركي مولود جاويش أوغلو أن تقوم روسيا بإيقـ.ـاف هـ.ـجـ.ـمـ.ـات نظام اﻷسد على إدلب بشكلٍ فوري.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد طلب من نظيره بوتين الضغـ.ـط على نظام الأسد لإيقـ.ـاف حملته على محافظة إدلب، داعياً موسكو لأن لا تقف بين القوات التركية ونظام الأسد حال اتخاذها قراراً بتنفيذ عملية عسكرية، مؤكداً أن بلاده لا ترغب بالتصعـ.ـيد مع موسكو.

وفي أحدث تصريحات للرئيس التركي، أمهل نظام الأسد حتى نهاية شهر فبراير/ شباط الجاري للتـراجـع خلف نقاط المراقبة التركية، مؤكداً أن بلاده ستجـ.ـبره على ذلك ما لم يستجب.

المتحدث باسم الرئاسة التركية يؤكد على تصريحات أردوغان

أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية  إبراهيم قالن على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بضـ.ـرورة انسحاب نظام الأسم من مناطق خفـ.ـض التصعـ.ـيد قبل نهاية شهر فبراير/ شباط الجاري.

وقال قالن، الخميس 6 فبراير/ شباط 2020 في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية أنه يجب “على النظام السوري أن ينسحـ.ـب من مناطق خفـ.ـض التـصـ.ـعيد قبل نهاية هذا الشهر”.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية أن بلاده قامت بإبلاغ الجانب الروسي بأن أي خطــ.ـأ يرتـ.ـكبة نظام الأسد سيـ.ـدفـ.ـع ثمنه باهـ.ـظاً.

وفد روسي في تركيا لبحث ملف إدلب 

واستكمالاً للتطورات المتسارعة التي يشهدها الملف السوري، كشف وزير الخارجية التركي عن قيام وفد روسي بزيارة تركيا لبحث ملف الشمال السوري على ضوء التطورات الأخيرة.

وقال جاوويش أوغلو، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية، إن وفدًا روسيًا سيزور تركيا لبحث الأوضاع وضع في محافظة إدلب.

وحول وجود لقاء متوقع بين الرئيس التركي ونظيره الروسي، أكد جاوويش أوغلو أن ذلك سيحدث “عند الضـ.ـرورة”، منوهاً بالوقت ذاته بتوقع بلاده قيام روسيا بالضغـ.ـط على نظام الأسد لإيقـ.ـاف هـ.ـجـ.ـمـ.ـاته بشكلٍ فوري.

فيما صرّح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن احتمالية عقد لقاء بين أردوغان وبوتين حول إدلب بقوله أنه لا يوجد أي اتفاق لمثل ذلك اللقاء، لكنه “غير مسبتعد”، حسبما نقلت وكالة “تاس” الروسية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين ( رويترز)

تصعـ.ـيد أمريكي ضـ.ـد روسيا 

من جانب آخر، وفي ما يتعلق بالتطورات الأخيرة ، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري أن التحركات الروسية الأخير في مناطق شمال شرق سوريا تهـ.ـدف لتحـ.ـدي الولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة.

ونوه جيفري بأن موسكو تقوم بانتـ.ـهـ.ـاك متزايد لـ ” شـ.ـروط الاتفاق الثنائي على منـ.ـع الاشتبـ.ـاك في سوريا” بين البلدين، مطالباً الروس بتغيير سياساتهم المتعلقة بإدلب.

اقرأ أيضاً: بعد تـ.ـراشقات “الخارجية”.. هذا ما دار في الاتصال الهاتف بين أردوغان وبوتين.. ومصادر تكشف نتيجة اجتماع أنقرة بين الوفدين التركي – الروسي حول إدلب

وجدد جيفري تعبيره عن “قـ.ـلق” بلاده من الحمـ.ـلة الرو – أسدية المدعومة من ميليشيـ.ـات برية إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني، مؤكداً أن موسكو لم تستجب لدعوات بلاده المتكررة لخفـ.-ض التصعـ.ـيد وإيقاف الهجـ.ـمـ.ـات على المدنيين في إدلب ودفعهم نحو الحدود التركية.

تغيّر محتمل بالموقف الأمريكي من تحرير الشام 

كما قام جيفري، بتقديم وصف جديد لـ “هيئة تحرير الشام” المصـ.ـنـ.ـفة على لوائح الإرهـ.ـاب الأمريكية، معتبراً أن خطـ.ـرها على المستوى الدولي بات أقل من السابق وأنها تركز على قـ.ـتـ.ـال نظام الأسد.

وذكر جيفري في مؤتمر صحفي، عقده الأسبوع الماضي أن بلاده ما زالت تصـ.ـنـ.ـف “النصرة أو تحرير الشام” على قوائم الإرهـ.ـاب، مشيراً إلى وصف تحرير الشام لنفسها بأنها مجموعة معارضة وطنية تضـ.ـم مقـ.ـاتـ.ـلـ.ـين وليس إرهـ.ـابيين، مؤكداً عدم قبول بلاده بذاك الوصف.

وأوضح جيفري أن واشنطن لم ترى للهيئة التي تنتشر في أرياف إدلب وحماة واللاذقية أي تهــ.ـديـ.ـدات على المستوى الدولي منذ مدة.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق