توقع أن يــودي بحياة 33 مليون إنسان بالعالم.. بيل غيتس تنبأ قبل عام بانتشار “فا يـروس قـ.ـاتـ.ـل” من الصين.. ومعلومات أخرى عن كورونا

مدى بوست – متابعة

كشفت تقارير إعلامية بريطانية تفاصيل مثيـ.ـرة عن توقعات سابقة لمؤسس شركة مايكرو سوفت، الملياردير بيل غيتس عن الصين

وذكرت صيحفة “ذا صن” البريطانية، الإثنين 27 يناير / كانون الثاني 2020 أن بيل غيتس، وقبل أكثر من عام تحدث عن أن الصين ستشهد انتشـاراً لوبـ.ـاء قـ.ـا تـ.ـل. 

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن بيل غيتس، توقع في كلمة ألقاها خلال استضافته من قبل الجمعية الطبية في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، قبل أكثر من عام أن يتسبب وبـ.ـاء فايروسي بمـ.-قـ.ـتـ.ـل 33 مليون شخص في جميع أرجاء العالم، وذلك خلال أشهر السنة الأولى. 

مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس

ونُقل عن مؤسس شركة مايكرو سوفت الشهيرة، قوله في ذاك الوقت أن العالم معــ.ـرض لخـ.ـطــ.ـر انتشار الفايروسات المـ.ـرضية  بسرعة فائقة. 

كما أكد بيل غيتس على أهمية أن يستعد العالم لمثل تلك الأوبــ.ـئة كما بنفس الطريقة التي يتم الاستعداد بها للحـ.ـرب، حسب ما نقله موقع “عربي 21” عن الصحيفة البريطانية.

وأشار مؤسس مايكروسوفت خلال مشاركته بالمناسبة التي تمت أكثر من عام، إلى أن هناك غيـاب للإحساس بالخــ.ـطـ.ـورة الملحة الناجـمة عن التهـ.ـديـ.ـدات البيولوجية.مؤكداً أن العالم يجب أن يستعد للأ وبـئـ.ـة بنفس الطريقة الحـ.ـازمة التي يستعد فيها للـحـ.ـرب.

وذكر بيل غيتس شاهداً على حديثه، عندما استحضر دراسة شاملة تم إعدادهاً من قبل “Institute for Disease Modeling”.

وكشفت تلك الدراسة عن مدى سرعة انتشار مـ.ـرض جديد، وبيّنت كيف يمكن أن يـتـ.ـفـ.ـشى وبـ.ـاء محتمل في الصين بسرعة في جميع أنحاء العالم، ما يـ.ـؤدي في النهاية إلى مـ.ـقـ.ـتـ.ـل 33 مليون شخص.

الصحف العالمية أعادت التركيز على حديث بيل غيتس رغم مضي أكثر من عام عليه، وذلك بالتزامن مع ظهور كورونا في الصين وانتقاله منها لعدة دول.

الصحافة العالمية تنشغل بكورونا.. والسبب: قد يخرج عن السيطرة 

ومنذ حوالي عشرة أيام، تنشغل الصحافة العالمية بالحديث عن انتشار فايروس كورونا في الصين، وخروجه منها إلى العديد من الدول حول العالم.

الاهتمام العالمي، ينبع من عدة نقاط، أبرزها أن الصين أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان، كما أنها صاحب الصناعة الأكبر عالمياً، ويمكن القول أنه لا يوجد أي منزل في العالم إلا ويوجد به منتجات صينية.

وعليه فإن الأشخاص من مختلف دول العالم يزورون الصين، وما أعلنه مؤخراً مسؤولون صينيون هو أن “كورونا الجديد” كما يسمونه، أصـ.ـاب نحو ألفي شخص.

لكن الأمر الأكثر إثارة للقـ.ـلق هو أن كورونا ينتقل من شخص إلى شخص آخر أثناء فترة حضانته، أي قبل أن تظهر أي  أعـ.ـراض للمـ.ـرض على من يحمل الفيروس، وهو ما يجعل احتواءه أكثر صعـ.ـوبـ.ـة.

ويعتقد المسؤولون أن فترة حضـانة المـ.ـرض، والتي يحمل خلالها الشخص الفيروس ولكن دون ظهور أعر اضه، بين يوم واحد و14 يوما.

جانب من جهود الصين لاحتـ.ـواء كورونا (بي بي سي)

وقد لا يعرف الشخص أنه مصـ.ـاب بالـعـ.ـدوى لعدم ظهور الأعر اض، لكنه مع ذلك يكون قادرا على نشر كورونا.

وظهر عدد قليل من الأشخاص الذين يحملون كورونا في العديد من دول العالم غير الصين أبرزها اليابان وتايوان ونيبال وتايلاند وفيتنام وسنغافورة وأستراليا والولايات المتحدة وفرنسا وماليزيا وعدة دول أخرى.

اقرأ أيضاً: الأمور قد تخرج عن السيطرة.. صينية تؤكد: الآلاف يحملون “كورونا”.. كل شخص ينقله لإثنين.. وهكذا تعاملت الدول العربية مع الفـايـروس

احتواء الانتشار قد يكون مستحـ.ـيلا.. الأمور قد تخرج عن السيطرة

وكان علماء قد حـ.ـذروا من أنه ربما يكون من المستحـ.ـيل احتواء انتشار فيروس كورونا داخل حدود الصين.

وقال مركز إم آر سي للأمـ.ـراض المـ.ـعـ.ـدية عالميا – ومقره لندن – إن انتقال المـ.ـرض من الإنسان للإنسان هو التفسير الوحيد المعقول لمستوى انتشار العـ.ـدوى، مقدرا أن كل شخص مصـ.ـاب يمكن أن ينقل العـ.ـدوى لشخصين آخرين على الأقل.

وقد امتدح العلماء جهود الصين في احتواء الفيروس، لكنهم قالوا إن هناك حاجة لخفض معدل انتقاله بنسبة ستين في المئة من أجل السيـ.ـطرة عليه.

جاء هذا بعدما حـ.ـذر الرئيس الصيني شي جين بينغ، من “تسارع” انتشار الفيروس وأن البلاد تواجه “وضعا خطـ.ـيـ.ـرا”، وذلك أثناء اجتماع حكومي خاص تزامنا مع احتفالات رأس السنة الصينية الجديدة.

ويكـ.ـافـ.ـح مسؤولو الصحة من أجل احتواء انتشار الفيروس، بينما يسافر ملايين الصينيين ليحتفلوا بالعام الصيني الجديد.

وذكرت صحيفة الشعب اليومية الحكومية أنه سيتم بناء مستشـ.ـفى طـ.ـوارئ ثانٍ في غضون أسابيع لمعالجة 1300 مـ.ـريض جديد، وسيتم الانتهاء منه في غضون أسبوعين.

ويعد هذا ثاني مستـ.ـشفى يتم إنشاؤه لـعـ.ـلاج حاملي الفيروس، بعد أن بدأ العمل بالفعل في مستشفى آخر يضم 1000 سرير.

وتعكس هذه الإجـ.ـراءات حالة الـ.ـقـ.ـلق داخل الصين وخارجها بشأن انتشار الفيروس الذي ظهر لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول.

وألغيت احتفالات العام القمري الجديد لسنة الفأر، التي بدأت يوم السبت في العديد من المدن الصينية.

وتفحص درجات حرارة المسافرين في جميع أنحاء الصين بحثا عن علامات ظهور الح-.ـمى، كما أغلـ.ـقت محطات القطارات في العديد من المدن.

وأعلنت السلطات في هونغ كونغ حالة الطـ.ـوارئ القـصـ.ـوى ومددت عطلات المدارس.

شرطي صيني يرتدي كـمـامـة بسبب كورونا

عاملة في المجال الطبي الصيني: كورونا وصل لـ 90 ألف شخص 

من جهة أخرى، قالت عاملة في المجال الطبي الصيني (ممـ.ـرضة)، تعمل على عـ.-لاج الحاملين لكورونا الجديد في مدينة ووهان الصينية وهي مركز الانتشار أن عدد الحاملين لكورونا وصل 90 ألف شخص، وهو أكثر بـ 50 ضعف من الأرقام الرسمية الصينية.

وتحدثت الشابة الصينية من داخل المدينة التي تعتبر مركز انتشار كورونا الجديد الذي أو دى بحياة حوالي 56 شخصاً وبات يحمله أكثر من ألفين أخرين.

وفي حال تأكدت صحة الرقم الذي ذكرته الشابة، فإن انتشار كورونا الجديد سيتضاعف عدة مرات، كون العلماء أكدوا أن كل حامل له يمكن أن ينقله لشخصين على الأقل.

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت 25 يناير/ كانون الثاني 2020 مقطع فيديو لشابة صينية قالت إنها تعمل بالمجال الطبي في ووهان، وظهرت تغطي وجهها.

وتقول الشابة في الفيديو الذي حظي بانتشارٍ واسع، لكن لم تؤكده أي جهات رسمية صينية :”أنا بالمنطقة التي بدأ فيها فيروس كورونا الجديد، أنا هنا لأقول الحقيقة”.

وأضافت أنه “في هذه اللحظة التي أتحدث فيها، بلغ عدد الإصـ.ـا بـ.ـات بفيروس كورونا الجديد في مقاطعة هوبي، التي تضم منطقة ووهان، وحتى بالصين عامةً، 90 ألف”.

ودعت الشابة الصينية في الفيديو الذي حاز ملايين المشاهدات الصينيين لأن لا يخرجوا للاحتفال بالسنة الصينية الجديدة، مؤكدة أن البقاء بالمنازل أفضل لهم حتى يتمكنوا من لقاء أسرتهم برأس السنة الصينية القادم.

هل ينتقل كورونا من خلال البضائع الصينينة؟

وانتشرت في الآونة الأخيرة رسائل كثيرة عبر الشبكات الاجتماعية تدعو إلى عدم شراء المنتجات والبضائع الصينية، خاصة الملابس أو تلك التي يستخدمها الإنسان على جسده خـ.ـوفاً من انتقال كورونا من خلالها.

الأستاذ وعالم الأبحاث، الدكتور فهد الخضيري، غرّد عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حول تلك الأنباء المنتشرة على نطاق واسع في الإنترنت والشبكات الاجتماعية.

وقال الخضيري :” تدور  رسائل تحـ.ـذّر من بضائع الصين والملابس لاحتمال انتقال الفيـ.ـروس (كورونا) ! وهذه وسـ.ـوسة!”.

وأضاف “ومعلوماتها خـ.ـاطئة، الفـ.ـيروس في منطقة محددة بالصين -وغالباً لا ينتقل الفيروس  بالملابس، معظم الفيروسات تمـ.ـوت خلال دقائق بمجرد خروجها من فم المـ.ـصـ.ـاب (بالعطاس) أو سوائل الجسم، اوبالاتصال المباشر مع المـصـ.ـاب فقط”.

وأضاف الخضيري أنه “لم يتم تحديد طرق انتقال “كورونا” ومدى انتشاره (حتى الآن 41متـ.ـوفـ.ـي،1300 مصـ.ـاب في الصين)”.

وأوضح أن “فيـ.ـروسات الجهاز التنفسي تنتقل باحتـ.ـكاك مباشر مع المصـ.ـاب أواستـ.ـنشاق رذاذ الفم عند العطاس أو استخدام أدواتهم الشخصية، ومخالطتهم ، والاحتياطات الواجب اتخاذها: عدم مخـالطة المشـ.ـتبه بهم وفحص القادمين من تلك البلاد المـ.ـوبـ.ـؤة”.

وأضاف الدكتور الخضيري متسائلاً :”ماذا يستفيد بعض الناس؟ جهلا؟ أم أن هوايته ومتعته تـ.ـرهـ.ـيب وتـ.ـخـ.ـويـف الناس وجعلهم في رعـ.ـب (ويعمم كل شيء) جاكم المـ.ـوت! ارمـ.ـوا ترامـ.ـسكم!  اتركوا الـخــضار لان بها مـ.ـبـ.ـيدات! اتركوا الورقــيات! اتركوا ملابسكم المستوردة لان فيه فــيـ.ـروس…،اتركو الدجاج لان فيه هـ.ـرمونات! واللحم فيه كذا، حتى النعناع لم يسلم منهم!”.

صورة الخريطة، الدول التي وصلها كورونا الصين وأمريكا وفرنسا وغيرها مما هو مذكور أدناه

كورونا الجديد في سوريا

أفادت وسائل إعلام نقلاً عن مصادر طبية في الشمال السوري المحرر وأخرى بمناطق نظام الأسد أن ما يروج عن وصول فايــروس “كورونا” إلى سوريا غير صحيح.

وأكدت مصادر طبية، السبت 25 يناير/ كانون الثاني 2020 عدم صحة الأخبار التي تحدثت عن وجود وفـ.ـيات في سوريا بسبب “كورونا”، الذي انتشر بشكلٍ كبير في الصين.

ونقلت شبكة “نداء سوريا”، عن مصدر طبي في الشمال السوري المحرر تأكيده أن كل ما يشـ.ـاع عن وصول الفيـ.ـروس كورونا إلى المنطقة هو غير صحيح،  موضحة أن هناك وفيـ.ـات تحدث سنوياً بتأثـ.ـير تفـ.ـاقم نـزلات الرشح والكـ.ـريب الشــديــدة.

نظام الأسد يؤكد عدم وصول كورونا إلى مناطقه 

من جانبها أكدت وزارة الصحة لدى نظام الأسد في بيان عدم تسجيل أي حالة إصـ.ـابة بـ” كورونا” لديها.

وأعلنت وزارة الصحة لدى نظام الأسد أنها قامت باتخاذ إجـ.ـراءات صحية مشـ.ـددة على المعابر الحدودية البرية والجوية لمـ.ـراقبة الوضع الصحي للوافـدين إلى البلاد من المناطق التي سجلت إصـ.ـابـ.ـات بالـمـ.ـرض.

وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن وفـ.ـاة 3 أشخاص في مدينة الباب بسبب “كورونا”  وشخصين في مشـ.ـافي العاصمة السورية دمشق.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق