كانت صديقة الثورة السورية.. إعلاميون ومشاهير يودعون نجوى قاسم.. آخر آمنياتها “دعاء لله”.. وفيديو يظهر آخر حديث لها عن عملها

مدى بوست -فريق التحرير

نعـ.ـى العشرات من الإعلاميين والمسؤولين والمشاهير العرب، رحيل الإعلامية اللبنانية المذيعة في قناة العربية السعودية نجوى قاسم.

ودشن مغردو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“، الخميس 2 يناير/ كانون الثاني 2019 وسماً حمل اسم المذيعة والإعلامية اللبنانية ” نجوى قاسم”، مغردين به بآلاف التغريدات ليتصدر التريند العالمي لعدة ساعات.

وقال الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم في تغريدة عبر حسابه بتويتر:” رحمة الله على الزميلة الأخت نجوى قاسم التي وافتـها المـنـ.ـية اليوم، خالص العزاء لأهلها الكرام وإنا لله وإنا إليه راجعون“.

فيما كتب المدير السابق لقناة العربية السعودية، وسفير المملكة العربية السعودية الحالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل قائلاً :” وداعاً للصديقة الغالية الأستاذة نجوى قاسم.. وداعاً سيدة الأخلاق والأدب والمهنية والاحترافية… وداعاً صديقة الجميع… رحمة الله عليك رحمة واسعة… إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكتب مذيع الجزيرة جلال شهدا قائلاً :” كيف أصبحت حدث اليوم!!!، استعجلت الرحيل يا نجوى،  وداعا نجوى قاسم”.

وقالت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجم :” فقد لبنان اليوم إحدى أبرز نماذج الإعلام النزيه والصوت الإنساني الحر، نجوى قاسم التي لطالما صـ.ـرخت في وجه أوجـ.ـاع وطنها لبنانوكل الأوطان العربية، إنسانيتها كانت البوصلة الوحيدة في مسيرتها. رحلت نجوى في صباح هذا اليوم وتركت آخر أمنياتها مُعلقّة على أبواب هذا العام! رحمها الله”.

فيما كتب رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري تغريدة عبر تويتر قال فيها :”صـ.ـدمـ.ـة حقيقية ومحـ.ـزنة، أن ترحل نجوى قاسم في عز العطاء والشباب. رافقت مشوار تلفزيون المستقبل منذ تأسيسه وسطعت على شاشته نجمة متألقة، قبل أن تنتقل الى دبي حيث تابعت التفوق والنجاح”.

اقرأ أيضاً: من جارية إلى ملكة خلّدت إشبيلية ذكرها حتى اليوم.. قصّة اعتماد الرميكية وحبّ المعتمد بالله لها الذي بدأ ببيت شعر وانتهى لدى يوسف بن تاشفين في أغمات

وأضاف :”خسـ.ـارة لنا وللإعلام اللبناني العربي. رحم الله نجوى قاسم وأحر التعـ.ـازي لأسرتها وأسرة العربية – الحدث”.

آخر أمنيات نجوى قاسم 

“مدى بوست” تجول في حساب صديقة الثورة السورية الراحلة، وطالع آخر تغريداتها، فكان آخر ما كتبته هو أمنيتها أن يكون العام الجديد عام خير على الجميع.

وقالت نجوى في تغريدتها الأخيرة :” يا رب عام خير على الجميع، يا رب يا رب، يا رب احفظ بلادنا وعينك على لبنان” مرفقة معها مقطع فيديو يظهر جانباً من الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية من جوار برج خليفة الأكبر في العالم والموجود بإمارة دبي الإماراتية.

سوريون: كانت صديقة الثورة السورية 

من جانبهم، تفاعل العشرات من السوريين مع نبأ الإعلامية نجوى قاسم، معبرين عن حـ.ـزنهم لرحيلها، ومستذكرين مواقفها الإنسانية الداعمة للثورة السورية والشعب السوري.

وكتبت علا:” بتذكر لما كانت تحكي عن الثورة السورية أو تستضيف أحد من النظام بتخـ.ـجله، كانت تحكي اللي بقلبنا، دعمت ثورات الشعوب، الله يرحمك نجوى قاسم”.

وقال هادي خراط :” يوماً ما بكـ.ـت من أجلنا، السوريون لا ينسوا من وقف معهم ولو بكلمة، صديقة الثورة السورية وداعاً نجوى قاسم”.

خليل السامح:” خبر محـ.ـزن ومـ.ـؤلـ.ـم رحيل الإعلامية نجوى قاسم، وقفت إلى جانب الثورة السورية منذ بدايتها، تاركة خلفها بصمة في كل حدث غطته، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكتب مازن أبو تمام :”سيحكى في التاريخ أن صحفية عربية.. جميلة بابتسامتها.. قوية بشخصيتها.. متميزة بعملها.. إنسانة في طرحها.. قد وقفت مع الثورة السورية ورحلت لتتركنا مع حـ.ـزننا، العظيمة نجوى قاسم  لروحك الرحمة والسلام”.

آخر ظهور لنجوى قاسم 

بدورها، نشرت قناة الآن السعودية مقطع فيديو عبر حسابها في موقع “تويتر” يظهر جانباً من مقابلة تم بثها للمرة الأولى يوم الخميس 2 يناير/ كانون الثاني 2020.

وكانت المقابلة مع نجوى قاسم، التي تحدثت فيها وهي بأحد مطاعم دبي مع مراسلة قناة الآن، فقالت نجوى :” “يمكن في ناس بتحبني، ويمكن في ناس ما بتحبني، بس ما حدا بيقدر يقول إني مش شاطرة بشغلي، وهذا هو إرثي الأساسي”.

من هي نجوى قاسم؟ 

وكانت قناة العربية قد أعلنت عن رحيل الإعلامية اللبنانية العاملة لديها منذ حوالي 20 عاماً في منزلها بإمارة دبي الإماراتية عن عمر 52 عام.

وبدأت نجوى قاسم مسيرتها الإعلامية في قناة المستقبل اللبنانية، حيث بقيت فيها لمدة 11 عام قبل أن تنقل قناة العربية السعودية عام 2003 وتبقى معها حتى تاريخ أمس الأربعاء 1 يناير / كانون الثاني 2019.

اقرأ أيضاً: بـ30 ألفاً انتصر على 100 ألف لم يبقى منهم سوى العشرات وملك بلا ساق.. القائد يوسف بن تاشفين باني مراكش ومؤخّر سقـ.ـوط الأندلس لقرون بالـ”الزلاقة”

وكانت مسيرة نجوى قاسم حافلة بالإنجازات، فإلى جانب مهنيتها العالية، كانت من المؤيدين للإنسان أينما وجد، وقد كان ذلك جلياً خلال تناولها للمواضيع التي تخص الثورة السورية وغيرها من ثورات الربيع العربي.

وعملت نجوى كمراسلة ميدانية وعملت على تغطية العديد من الحـ.ـروب، أبرزها في العراق وأفغانستان، وقد حصلت على عدة جوائز محلية وإقليمية، أبرزها جائزة أفضل مذيعة بالمهرجان العربي الرابع للإعلام في بيروت عام 2006.

كما تم اختيارها من بين أقوى 100 سيدة في العالم عام 2011 من قبل مجلة آربيان بيزنس، وفي عام 2012 حصلت على تكريم وجائزة مؤسسة مي شدياق للإبداع التلفزيوني.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق