نادى والدهم يا “أبت” وجعلهم يحكمون الدنيا باسمه.. قصّة الخليفة هارون الرشيد مع البرامكة الفرس من البداية للنهاية وكيف غيّر “بيت شعر” أحوالهم!

مدى بوست – فريق التحرير

يعتبر الخليفة العباسي هارون الرشيد من أشهر خلفاء بني العباس الذين حكموا لفترة طويلة، وله الكثير من القصص التي تروى عنه وعن فترة حكمه.

لكن أهم أمر اشتهر به هارون الرشيد هو قصّته مع “آل برمك” أو “البرامكة”، فمن  هم البرامكة؟ وكيف كانت بدايتهم؟ وكيف كانت النهاية؟ وما قصّتهم مع هارون الرشيد؟، هذا ما سنستعرضه خلال جولة نصحبكم بها في السطور القادمة.

من هم البرامكة؟ 

البرامكة هم أسرة فارسية وليست عربية، وينتسبون إلى “برمك” وهو جدهم الأكبر الذي كان سادناً على نـ.ـار الفرس المـجـوس التي قيل أنها لم تنطـ.ـفئ لألف عام.



كان أول ذكر لأسرة البرامكة خلال حكم العرب المسلمين في ولاية الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك بن مروان، ويقال أن برمك دخل الإسلام في أيام هشام بن مروان.

ويذكر أن برمك كان رجلاً لديه العلم في الطب والفلك، وقد عالج مسلمة بن عبد الملك بن مروان أخو الخليفة هشام.

بداية قصّة البرامكة مع العباسيين 

وكان لبرمك ولداً يدعى خالد، وقد كان من أهم قادة الدعوة العباسية ضـ.ـد الأمويين، وعينه العباسيين من كبار القادة فور سيطـ.ـرتهم على الدولة وبدء الخلافة العباسية.

وقد ولي خالد ابن برمك ديوان الجند والخراج في الدولة العباسية، ويقال أنه هو من أشار على الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور ببناء مدينة بغداد التي ما زالت موجودة حتى اليوم وهي عاصمة لدولة العراق الحالية.

مرت الأيام والبرامكة لهم مكانتهم لدى العباسيين، ثم رزق خالد البرمكي بولد أسماه يحيى، ولما كبر يحيى عيّنه الخليفة العباسي المهدي مسؤولاً عن تربية ابنه هارون الرشيد أشهر خلفاء الدولة العباسية لاحقاً.




منـ.ـع الانقـ.ـلاب على هارون الرشيد فأعطاه حكم الدولة!

وكان لدى هارون الرشيد أخاً اسمه الهادي، وكان الهادي هو ولي العهد لوالده المهدي، ولما أصبح الحكم له بدأ يفكّر في تعيين ابنه ولياً للعهد بدلاً من أخيه هارون الرشيد الذي كان ما زال صغيراً آنذاك.

لما انتشر خبر ذلك بين المقربين من دار الخلافة العباسية، خرج يحيى البرمكي -وهو يعتبر أبوه لهارون الرشيد بالرضاعة كون زوجته أرضعت هارون مع ولدها جعفر بن يحيى- وتصـ.ـدى للهادي ولم يسمح له بأخذ ولاية العهد لابنه بدلاً من هارون الرشيد.

لم يمض الكثير من الوقت حتى ذهب الخليفة الهادي، وأتى هارون الرشيد وهو ما يزال صغيراً على كرسي الحكم، ليصبح هو الخليفة، وما إن جلس على عرش الخلافة نادى هارون الرشيد يحيى البرمكي وقال له حسبما تذكر المصادر التاريخية :” يا أبتِ لقد قلّدتك أمر الرعية، فمن خلف هذا الباب فاحكم”، وهو ما يعنيه أن يحيى بن خالد البرمكي أصبح الحاكم للدولة ما عدا قصر هارون الرشيد.

رسم تخيلي لهارون الرشيد

أبناء يحيى البرمكي يحكمون الدولة العباسية 

كان لدى يحيى البرمكي 4 أبناء، الفضل وجعفر وموسى ومحمد، وقد كان جعفر أخو هارون الرشيد بالرضاعة، وقد كان أحب الناس لقلب هارون.

وقد قسم هارون الرشيد أراضي دولة الخلافة لقسمين، قسم الشرق يحكمه الفضل ابن يحيى، وقسم الغرب يحكمه جعفر بن يحيى البرمكي (مصر ليبيا تونس وغيرها)، لكنه طلب بعد ذلك من جعفر أن يبقى بجواره وأن يعين شخصاً ليذهب للحكم بدلاً منه كي لا يبعد عنه.

اقرأ أيضاً: أشهر أحياء دمشق يحمل اسمه.. وكان جبريل يأتي الرسول بصورته لعظِم جماله.. ودعا “هرقل” عظيم الروم للإسلام.. قصة الصحابي الذي تزوج ابنة “أبو لهـ.ـب”

ومن هنا كانت بداية البرامكة مع الحكم في الدولة العباسية، الواجهة هو هارون الرشيد عندما كان صغيراً، والحكم الحقيقي للبرامكة، الفضل وإخوته.

ويروى أنهم كانوا يصرفون بكثرة، وقد قيل أن الفضل البرمكي كان يحكم المنطقة الشرقية من خراسان (في إيران حالياً) وقد جمع الخـ.ـراج عن الأراضي التي يحكمها والتي كان يجب أن ترسل إلى بيت مال المسلمين، ولما أتوه وقد كان في مجلس طرب، فذكروه له فأعطاه للشخص الذي أتى به وأمر له فوقها بـ 500 ألف درهم.




ويحكى أن الفضل كان راجعاً من الحج، فاستقبله جمع من الناس والشعراء يمدحونه ويستقبلونه فصرف عليهم ما يصل لـ 3 آلاف ألف أي حوالي 3 ملايين درهم، حسبما تذكر المصادر التاريخية.

وكان جعفر كريماً كذلك ويعطي، لكنه لم يكن بإسـ.ـراف الفضل، لكن الناس كانت محبة لجعفر أكثر من الفضل كونه كان مبتسماً دائماً بعكس الفضل.

وفي إحدى المرات سؤل جعفر عن سبب بذله في العطاء وكرمه، فقال :” يقول أبي إذا أقبلت الدنيا عليك فأعطِ فإنها لا تفـ.ـنى، وإذا أدبـ.ـرت الدنيا عليك فأعطِ فإنها لا تبقى”.

جعفر البرمكي زوج ابنة هارون الرشيد 

وقد كان جعفر أقوى من الفضل، وذلك كونه الأقرب لهارون الرشيد، ويقال أنه كان يدخل لهارون وهو متجرد في مجلسه (يرتدي لباس النوم).

وفي إحدى المرات كان جعفر في حمام عام، وقال له أتباعه أن هناك رجلاً من بني العباس يرغب في رؤيتك لأمر هام، فأذن له أن يدخل عليه، ولما دخل الرجل سأله عن أمره، فأجابه أن نفس أمير المؤمنين (يقصد هارون) قد تغيرت عليه ويريد منه أن يصلح بينهما.

صورة الممثل الذي قام بدور جعفر البرمكي في مسلسل هارون الرشيد

فأجابه جعفر أن ما طلبته مجاب، فهل لك أمر آخر، فقال نعم أرغب في أن أزوج ابني من ابنة هارون الرشيد وأن نتشرف ببيت الخلافة، فأجابه أن تم سأزوجك ابنة هارون الرشيد، وكل ذلك لم يكن لهارون علم فيه وهو ما يشير لمدى قوة الصحبة بينهما.

ثم سأله هل لك أمر آخر، فقال العباسي نعم، علي دين، فسأله كم دينك، فقال 4 آلاف ألف أي 4 ملايين درهم، فقال دينك مقضـ.ـي ولك مثله عطاء.

زبيدة زوجة هارون الرشيد تنبهه 

كان كل ذلك يحدث وهارون الرشيد موجود ويرى ما يحدث، وهو خليفة صوري فيما يمارس أبناء البرمكي الحكم الفعلي في الدولة، ويتسيدونها، وقد استمر الأمر كذلك حوالي 16 عام.

بعد أن انتشر بين الناس أن الحكم بات لأبناء البرمكي، أتت “زبيدة ابنة جعفر بن أبو جعفر المنصور” زوجة هارون الرشيد، وكلمته، أن اصحوا لما يحدث من تهـ.ـميش لك أمام شعب الدولة العباسية.

اقرأ أيضاً: ساند الثورة الجزائرية وانقـ.ـلب عليه حافظ الأسد وسجـ.ـنه 22 عاماً.. نور الدين الأتاسي آخر رئيس سوري قبل بدء عهد “إلى الأبد”!

في الأثناء التي كانت زبيدة تتحدث لهارون عن أهمية انتباهه لما يجري، كون الفضل بن يحيى جيشاً من 50 ألف جندي في خراسان وولاؤهم التام للفضل، وفي إحدى المرات جاء الفضل بزيارة لهارون الرشيد من خراسان إلى بغداد وبصحبته 20 ألف جندي كحرس خاص له.

فيما بنى جعفر البرمكي قصراً في بغداد بـ 20 ألف ألف درهم أي بحوالي 20 مليون درهم، وطبع كذلك اسمه على الدرهم ووزعه في المناطق التي يحكمها مثل مصر وتونس وغيرها، وكل ذلك يتم وهارون الرشيد حي ويشاهد ما يجري، وكذلك والده يحيى البرمكي.




جارية أعجبت هارون الرشيد كانت بداية القصّة 

استمر الأمر على حكم أبناء برمك للدولة العباسية إلى أن جاء يوم من الأيام، ورأى هارون الرشيد جارية أعجبته، فطلبها من صاحبها، فطلب ثمنها 10 آلاف دينار (الدينار أثمن من الدرهم) فكتب هارون إلى اليحيى بن فضل أن أرسل لي 10 آلاف دينار قيمة جارية أخذتها من فلان.

فقال يحيى بن خالد، اكتبوا لهارون الرشيد أن ليس لدينا ذلك المال، خزينة الدولة لا يوجد فيها هذا المبلغ، فتساءل هارون كيف لخزينة الدولة أن لا يوجد فيها مثل هذا المبلغ رغم مرور كل هذه السنوات من الرخاء، فكتب ليحيى أن ابحث لي عن 10 آلاف دينار.

فلما قرأ يحيى الرسالة، طلب أن يتم إرسال 10 آلاف دينار لهارون لكن بعملة الدرهم حتى يراها كثيرة (يكون عددها أكبر بكثير الدينار كان يساوي حوالي 12 درهم)، وبالفعل لما رأى هارون المال اعتبره كثيراً وأمر بإعادته لبيت المال وعدل عن الجارية.

فقال أحد الأشخاص الجالسين في مجلس هارون، أتعلم أن جعفر بن يحيى الذي قال ليس لدينا 10 آلاف دينار باني قصره بـ 20 ألف ألف، واستكـ.ـثروا عليك 10 آلاف.

هارون الرشيد يؤمن أحد أبناء عمه وجعفر يقـ.ـتله

لم يعلق هارون الرشيد على الأمر، وأسرّه في نفسه، إلى أن جاء في يوم من الأيام، وثار أحد الطالبيين (عباسي من أحفاد الحسن بن علي بن أبي طالب) على هارون، فأمسكه البرامكة وأدخلوه على هارون الرشيد.

فلما دخل يحيى العباسي على هارون، ذكره بالقرابة بينهم، وطلب منه العفو، فعفى عنه هارون وطلب من جعفر البرمكي بأخذه إلى قصر ووضعه فيه كريماً ودون أن يلحق به أي مضـ.ـايقة.

تمثال هارون الرشيد في بغداد

أخذ جعفر البرمكي يحيى الطالبي إلى القصر، وبدأ يضـ.-يق عليه هناك، ويجـ.ـلده، وبعد مرور أشهر على تلك الحال قام بقـ.ـطع رأسه ووضعه في صحن وأدخله مع هدايا إلى هارون الرشيد، فلما رأى هارون الرشيد المنظر أسر الأمر في نفسه.

ثم أتى موسم الحج، وخرج هارون الرشيد حاجاً، وفي أثناء الطريق كل ما مر على بستان جميل سأل عن صاحبه فقالوا له لجعفر البرمكي، وإذا شاهد قصراً جميلاً أو بستاناً سأل عن صاحبه قالوا لجعفر أو الفضل، أو أحد أبناء برمك.

إلى أن دخل مكة المكرمة، وجد خياماً كبيرة وعليها حرس كثير، فسأل ما هذا، فقالوا له هذه الجيوش العباسية، فسألهم ماذا تفعل هنا؟ فقالوا له هذه ليست للدولة، بل للفضل بن يحيى أخو جعفر، وعددهم 50 ألف أتوا معه حراسة كونه سيحج هذا العام.




دعاء يحيى البرمكي 

ويقال أن يحيى البرمكي وهو في الحج تشدد بستارة الكعبة، ودعا ربه يقول :” يا رب ذنـ.ـوبي كثيرة ولا يعلم بها أحد غير أنت، فإن كان لي عـ.ـذاب في الآخرة فعجل به في الدنيا في مالي وعيالي إلا جعفر واغفر لي في آخرتي”، ثم مشى قليلاً فقال :” من أنا حتى أخير الله”؟ فعال وقال “يا رب وإن شئت فخذ أولهم جعفر”.

بيت الشعر الذي غيّر هارون الرشيد على البرامكة 

بعد أن انتهى موسم الحج، عادوا إلى بغداد، وفي إحدى ليالي سهر هارون الرشيد، مدحه أحد الشعراء فأمر له بعطاء 30 ألف درهم وقال له غداً صباحاً خذها من يحيى بن خالد، ولما ذهب إلى يحيى البرمكي وأعطاه ورقة هارون ليصرف له بها 30 ألف أخذها منه وقال له أن يأتي في وقت لاحق لأخذ المال.

مرت الأيام ولم تعطى الأموال للشاعر، إلى أن اجتمعوا في مجلس جديد لهارون، وكان الشاعر ينوي أن ينبه هارون لما يجري، فقال أبياتاً من قصيدة عمر بن ربيعة “ليت هند أنجزتنا ما تعد وشَفت أنفسنا مما تجد.. واستبـــ.ـدت مرةً واحدةً إنّما العـ.ـاجزُ من لا يستـ.ـبدّ”، فتوقف هارون عند البيت الأخير وبدأ يكرره مراراً وصرف الشعراء وهو يكرر البيت.

اقرأ أيضاً: بنته الجن لنبي الله سليمان.. قصّة الهيكل الذي يبحث عنه اليهود في “المسجد الأقصى” حتى يومنا هذا!

وفي أثناء تكريره لبيت “إنّما العـ.ـاجز من لا يستبـ.ـد”، دخل مجلسه يحيى البرمكي، فسأله عن رأيه ببيت الشعر، ففهم يحيى البرمكي ما أراده، ثم خرج من مجلسه مسرعاً وسأل عن قائل البيت، فقالوا له قاله الشاعر الذي رديته عن الثلاثين ألف درهم، فبحث عنه وأعطاه الثلاثين ألفاً التي أمر بها هارون ومثلها فوقها.

وجلس هارون الرشيد تلك الليلة يردد ذلك البيت إلى أن نادى على “مسرور” وهو قائد الحرس الخاص بهارون الرشيد، وأمره أن يأتي له بجعفر بن يحيى بن خالد على الفور.

ونادى هارون الراشد إلى كاتبه، وقال له اكتب لجميع الأمصار، أن من يزبن “يجير أو يعطي الامان” لبرمكي واحد أقتـ.ـله قبل البرمكي، وأمر بضياع وأملاك البرامكة كلها وردها لبيت مال المسلمين.

آخر كلمات جعفر البرمكي: دعاء لهارون الرشيد 

ولما أتى جعفر بن خالد لمجلس هارون، قال لهم لا أراه، اقتـ.ـلـ.ـوه وأعطـ.ـوني رأ سه، وقد تم ذلك بالفعل، وكانت أخر كلمات قالها جعفر قبل أن ينفذ به “اللهم اغفر لهارون” وكررها ثلاثاً.

ثم أمر هارون الرشيد أن يأتى له بالفضل ويحيى الذي كان يقول له يا أبتي ووضعهم جميعاً بالسـ.ـجن، لتتغير بذلك الحالة بالبرامكة من حكام الأرض قبل ساعة مما حدث لهم، وكل ذلك كان بسبب بيت شعر نبه الرشيد للحال الذي وصلت له البلاد على يد البرامكة وفي ظل حكمه.

وفي أثناء جلوسهم بالسـ.ـجن، سأل الفضل أبوه عن سبب تبدل الحال، فأجابه ” يا بني دعـ.ـوة مظـ.ـلـ.ـوم سرت بليل ونحن عنها غافـ.ـلون وعين الله لم تغفـ.ـل”.

وما إن خرج شمس صباح اليوم التالي، كان هارون الرشيد قد قـ.ـتل ألف برمكي من رجالهم بينهم يحيى وجعفر وكل من يقربهم، استثناء أحد أبناء يحيى الذي لم يوجد لديه شيء.

وأمر هارون أن يتم تعـ.ـليق جعفر البرمكي على جسر بغداد، فبدأت الناس تبـ.ـكي عليه حـ.ـزناً، ومر أحد الشعراء الذي كان جعفر يعطيه العطايا كثيراً، وكتب قصيدته الشهيرة قال فيها:

أما والله لولا خـ.ـوف واشـ.ـي وعينٌ للخليفة لا تنام، لطفنا حول جذعـ.ـك واستلمنا كما للناس بالحجر استلام”.

يشار إلى أن هناك حياً باسم “البرامكة” في العاصمة السورية دمشق وهو من أحد أشهر أحيائها، وقد سمي بذلك نسبة للبرامكة الذي روينا قصّتهم أعلاه، فيقال أنهم سكنوه ودفـ.ـن بعضهم في ذلك الحي.

حي البرامكة في العاصمة السورية دمشق

أم جعفر البرمكي تروي كيف تبدل الحال بها

وبعد مرور عام، مرت والدت جعفر البرمكي تتسـ.ـول من السيدات العربيات جلود الأغنام من أجل أن تتدفأ بها في الشتاء، فقالت لها سيدة عربية ألست أم جعفر البرمكي؟ فقالت نعم، فقالت لها حدثيني كيف كنت وكيف أصبحت.

فقالت أم جفعر، قبل عام مثل هذه الأيام، كان فوق رأسي 400 وصيفة قمن على خـ.ـدمتي، وكنت أقول أن ابني جعفر عـ.ـاق، واليوم أطوف بيوت الأعراب بحثاً عن طعام وما يدفيني.

ويقال أن الإمام المعروف في زمانه سفيان ابن عيينة، أو ما أتاه خبر جعفر، توجه إلى القبلة وقال :”اللهم إن جعفر كفاني مؤنة الدنيا، فاكفه مؤنة الآخرة”.

وصدق الشاعر إذ يقول :” ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها يغير الله من حالٍ إلى حال”.

 

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق