بعد اتباعها سياسة الأرض المحـ.ـروقة.. الميليشيات الروسية تسيـ.ـطر على عدة مواقع شرق إدلب

إدلب (سوريا) – مدى بوست – متابعات

استطاعت القوات المدعومة من روسيا خلال الساعات القليلة الماضية من التقدم في منطقة ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد اشتـ.ـباكات عنيـ.ـفة مع فصائل المعارضة هناك.

وتمكنت الميليشيات الروسية من السيـ.ـطرة على عدد من المواقع في تلك المنطقة بعد أن اتبعت سياسة الأرض المحـ.ـروقة، حيث كثفت من طلعاتها الجوية واستهـ.ـدافها لهذه الجـ.ـبهة، مما أدى إلى تدمـ.ـير المنطقة بشكل شبه كلي.



وأفاد مراسل موقع “نداء سوريا”: إن الميليشيات الروسية سيـ.ـطرت فجر اليوم الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 على قرى أم “الخلاخيل” و”الزرزور” و”زرعة الجدعان” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد معـ.ـارك عنـ.ـيفة واشتـ.ـباكات مع الفصائل الثورية المرابطة في المنطقة.

وأكد المراسل أن تقدم قوات نظام الأسد والميليشيات الروسية ما كان ليتحقق لولا الدعم الجوي الروسي وتكثيف الطلعات الجوية، حيث أشار إلى أن المنطقة استهـ.ـدفت بأكثر من 80 غـ.ـارة جوية خلال بعض ساعات فقط، فضلاً عن مئات القـ.ـذائـ.ـف المدفعية والصاروخية.

وحول الخـ.ـسائر التي منيت بها القوات المهـ.ـاجمة حتى تمكنت من التقدم قال المراسل إن فصائل المعارضة استطاعت أن تكـ.ـبد الميليشيات الروسية خـ.ـسائر كبيرة، إذ قتـ.ـلت عدد كبير منهم.

وفي سياق متصل، كانت الجبهة الوطنية للتحرير قد أعلنت يوم أمس الأحد أنها لا تملك سوى خيار المواجـ.ـهة ضـ.ـد روسيا والميليشيات الإيرانية التي تسعى لإحراز تقدم في ريف إدلب الجنوبي.

وأكد القيادي في الجبهة الوطنية التابعة للجيش الوطني السوري “جابر علي باشا” أن خيارهم السابق والمستقبلي هو التصـ.ـدي للميليشيات وقوى “الاحتـ.ـلالين الروسي والإيراني”.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية ومنذ تدخلها في سوريا آواخر شهر سبتمبر/أيلول عامم 2015 وهي تتبع سياسة الأرض المحـ..ـروقة في دعمها للنظام السوري، الذي تمكن عبر هذه السياسة من السيـ.ـطرة على مساحات واسعة من الأراضي السورية، بعد أن كانت تحت سيـ.ـطرة قوات المعارضة وفصائل الجيش الحر.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق