سافرت إلى روسيا للزواج من “حسناء مسلمة”.. فحــدث معي ما لم أكن أتوقعه!

مدى بوست – فريق التحرير

سافر إلى روسيا، بغرض الزواج من إحدى الفتيات المسلمات الحسناوات بحثاً عن الجمال، بعد ما لم أجد “فتاة أحلامه” التي كان يرغب أن تكون جميلة.

سنتناول عبر السطور القادمة، قصّة حدثت لشاب عربي، وسنرويها على لسانه كما ذكرها هو عندما سافر إلى روسيا بهدف الزواج، فحصل معه أمر لم يكن يتوقعه أبداً، يقول الشاب:

كنت أبحث عن فتاة من أجل الزواج، ومرت علي سنوات طويلة ولم أجد فيها الفتاة التي تعجبني كي أتزوج منها رغم البحث الكثير الذي قامت به والدتي من أجل ذاك الغرض، ولكن في كل مرة كنت أجد ما يجعلني أعدل عن الخطوبة، والسبب الرئيسي أني أرغب في فتاة جميلة، وكل ما ذهبت لرؤية فتاة وجدت على جمالها ملاحظات فلا أخطب.



مرت علي السنوات إلى أن وصل عمري حوالي 38 سنة، ورغم محاولات أهلي المتكررة معي من أجل الخطبة وترشيح بعض الفتيات، إلا أني لم أكن أقبل وأصر على مواصفات معينة من الجمال للفتاة التي ستكون زوجتاً لي وأماً لولدي.

بعد أن رأيت نفسي وقد تقدمت بالعمر،  أصبحت أفكر بالأمر بشكل مختلف، وفي أهمية أن أتزوج ولا أطيل أكثر، إلى أن جاء اليوم الذي سيكون بداية رحلتي إلى روسيا.

كنت متواجداً في مقهى عندما أتى إلي أحد الأصدقاء المغاربة، وأنا سعودي من المملكة العربية السعودية، وقد كان صديقي رجلاً ملتزماً بتعاليم الدين الإسلامي.

وخلال حديثنا أنا وهو، تحدثنا عن الزواج ورويت له قصّتي، فوعدني أن الحل لديه، وأنه سيجد لي الفتاة التي تعجبني لتكون لي زوجة، ثم قال لي:” لدي أصدقاء في روسيا، مسلمين ويعيشون في قرية صغيرة منازلها معدودة، وإمام مسجد القرية صديقي، وأنا سأكلمه وأرسلك إليه حتى يجد لك الزوجة المناسبة”.

سافرت إلى روسيا لإيجاد زوجة 

وبالفعل، بدأت في تجهيز نفسي من أجل السفر إلى روسيا التي لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن أذهب إليها قاصداً الزواج منها، وسافرت إلى روسيا، وقد كان أحد الرجال ينتظرني في المطار، فاستقبلني وصحبني معه إلى القرية المقصودة التي أرسلني إليها صديقي المغربي.

كانت القرية بسيطة للغاية، وذهبت إلى فندق صغير فيها، وجلست في إحدى غرفه ثم سألت عن مسجد القرية واتجهت إليه في وقت الصلاة، وشاهدت الكثير من الشابات الجميلات، وبدأت أفكر من التي سأتقدم لخطبتها، وبعد الصلاة ذهبت إلى الإمام لأكلمه في أمري.

تحدثت  إلى الإمام، وعرّفته عن نفسي وأني مرسلٌ إليه من طرف صديق مشترك، ليبدأ بالترحيب بي بعبارات من قبيل “أهلاً بفرسان الحرمين، وأهلاً بأحفاد الصحابة”، معبراً عن فرحته الكبيرة بي، قبل أن يصطحبني معه إلى منزله من أجل أن يكرمني ويقوم بواجب الضيافة معي.

اقرأ أيضاً: خمس فتيات سوريات يروين قصصهن.. تقرير يستعرض كيف تغيّرت السلـ.ـوكيات الجـ.ـنسية في دول اللجوء الأوروبية؟!

وبعد أن جلست في ضيافة الإمام الروسي، بدأ يسألني عن أحوال المسلمين في بلادي، وسألني متى زرت مكة المكرمة آخر مرة، فأجبته خجلاً “أنا قادم إليك من مكة المكرمة”، رغم أني لم أكن قد زرتها منذ حوالي 9 سنوات، لكن لم أستطع قول ذلك لمضيفي الروسي الذي كان لديه فكرة عن أن ملتزم.

بعد أن انتهينا من الغداء، نظر إلي الرجل وقال تفضل، كأن لديك أمر عاجل تحتاجه”، فأجبته بقولي :” أنا قادم من أجل أن أخطب فتاة”، فرحب بي بحراراة، ثم قال لي “اختر من تريد من نساء هذه القرية وأخطبها لك”، شكرته وشعرت بسعادة كبيرة للغاية.




ثم قال لي الإمام، لكن في البداية لدينا طلب قبل خطبة النساء، فقلت جاء في بالي أنه سيطلب مهراً ما أو أمراً من المتعارف عليه،  فقلت له تفضل كل ما تريده موجود وبمجرد أن تخطب لي أنا حاضر لكل ما يطلب مني.

كم تحفظ من القرآن الكريم؟

فقال لي الرجل وقد تغيرت معالم وجهه وبدت عليه علامات الجدية بوضوح وكأنه رجل آخر غير الذي جلست معه:” تمهل، دع عنك أمور الخطبة وتلك التفاصيل، نريد أن نتكلم بموضوع جدي، ثم سألني السؤال الذي لم أكن متوقعاً إياه ولم أكن مستعداً له، إذ قال لي :” كم جزءاً تحفظ من كتاب الله القرآن الكريم؟”.

عندما سمعت السؤال الذي سألني إياه،  دخلت بحالة من الذهـ.ـول، فقلت له “سم طال عمرك ما سمعتك”، فأعاد علي السؤال مرة ثانية ” كم تحفظ من كتاب الله”، فأجبته والله أنا كنت أحفظ من قبل ولكن الآن نسيت، فأعاد السؤال كم تحفظ فأجبته “أنا أحفظ جزء عم”.

عندما سمع الإمام الروسي الإجابة كانت ردة فعله الاستغراب مع الاستنـ.ـكار بأدب، وسألني “أجزء واحد تحفظ من كتاب الله؟ لا حول ولا قوة إلا بالله” وقد كررها مراراً، فأجبته أني لا أعلم بما يجب أن أجيبه، فسألني “من سيقبل بك؟، حتى الفتيات العاديات اللاتي لسن على قدرٍ كبير من الجمال لن تقبلن بك”.

ثم قال لي متى أنت جاهز لنجري لك الاختبار في جزء عم؟، استـ.ـغربت ما قاله ولما كان الأمر جدياً، اتفقا على اليوم التالي، فعدت في تلك الليلة إلى الفندق، وفتحت المصحف وبدأت أقرأ جزء عم تحضيراً للغد، لكني لم أكن حافظاً إلا السور القصيرة، وقضيت الليلة كلها أحاول الحفظ، وفي اليوم التالي ذهبت إلى المسجد.

ذهبت إلى المسجد في اليوم التالي، وبعد الصلاة تقدمت إلى الإمام، فطلب مني أن يبدأ بتسميع جزء عم، وكنت أقرأ آيتين أو ثلاثة فيصحح لي الإمام، فلم أكن متمكناً من جزء عم بشكل جيد.

اقرأ أيضاً: تركت زوجها ولديها منه طفل لعــدم حبّها له.. قصّة الحب التي عجب منها الرسول وحاول أن يصلح بين طرفيها لكن المرأة لم تقبل

فسألني الإمام هل أنت حافظ أم لا؟ ما يعني أنه لا داعي لأن نضـ.ـيع وقت بعضنا، إن كانت حافظاً فقل بشكلٍ جيد، أو قل لا أحفظ.

فأجبته أن الحقيقة بأني حافظ للسور الصغيرة ، وأني قادم من أجل الخطبة وليس في بالي أمر تسميع القرآن أصلاً وكم أحفظ منه، فأجابني بالإجابة التي لم أكن أنتظرها “لا يوجد أي فتاة تقبل بك في هذه القرية”، وكان شعوري لا يوصف، فقد شاهدت الفتيات الجميلات، وشعرت أن زواجي سيكون من هذه القرية.

في تلك اللحظات تمنيت لو أن الأرض تنـ.ـشـ.ـق تبـ.ـتلعني، فقد تعـ.ـرضت لإحـ.ـراج لم يسبق أن كنت فيه في حياتي، فأمام الناس التي استقبلتني وأني من أحفاد الصحابة، ثم لم أعرف قراءة جزء عم.




لم تنتهي القصة عند قول الإمام لي أن ليس لي زوجة في قريتهم، بل أضاف وقال لي أنا لم أكن على حق عندما قلت لك أنك من أحفاد الصحابة، لستم أحفاد الصحابة، ولو أنه لا يربطنا عرق مع الصحابة إلا أننا نحن أحفادهم، هل تريد سيارة أم تذهب بنفسك للمطار؟”.

أجبته أنني أتِ للخطبة وأريد أن أخطب فتاة من قريتهم، وحاولت معه لعله يقبل أن يزوجني، فأكد لي أن فتيات القرية لن تقبلن به زوجاً.

بعد ذلك مباشرة، خرجت من القرية إلى العاصمة الروسية موسكو، ومنها إلى المملكة العربية السعودية، وأنا حـ.ـزين بعد أن رأيت الفتيات الجميلات، وحتى الآن (لحظة رواية القصة) لم أتزوج.

اقرأ أيضاً: ذهب ليخطب فتاة روسية مسلمة.. فكان مهرها “كم تحفظ من القرآن”؟.. قصّة شاب من “أحفاد الصحابة” أراد الخطبة وهذا ما حدث! 

المادة رواها بدر اللامي 

هذه المادة منقولة بتصرف عن قصّة رواها الشاعر والراوي السعودي بدر اللامي  الذي يقدم القصص المنوعة باللغة العامية عبر حسابه في سناب شات وقناته في موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق