“نصر الحريري” يزف بشرى للسوريين.. انتقال سياسي قريب بدعم دولي لم نشهده سابقاً

اسطنبول (تركيا) – مدى بوست – متابعات

بشّر رئيس هيئة التفاوض السورية “نصر الحريري” السوريين بأن هناك تحركات دولية جادة مغايرة عن المرات السابقة، من أجل تحقيق انتقال سياسي في سوريا بأقرب وقت ممكن.

وكشف أن أعمال اللجنة الدستورية تنسجم مع تطبيق القرارات الدولية بخصوص العملية السياسية في سوريا، مضيفاً أن هناك دعم دولي غير مسبوق هذه المرة.



وأعلن “الحريري” عبر تصريحات تلفزيونية: “إن الهيئة لمست خلال الفترة الماضية دعماً دولياً للحل السياسي لم نشهده سابقاً، وإنها تعمل اﻵن في جنيف على وضع خارطة طريق تفاوضية لتطبيق قرار مجلس اﻷمن ذي الرقم 2254.

وأشار إلى أن الهيئة العليا للتفاوض قامت بتقديم عدة مذكرات للأمم المتحدة بشأن القضـ.ـية ومن ضِمن تلك المذكرات التي تم تقديمها أن يتم تفعيل باقي المسارات الخاصة بمحادثات جنيف.

وحـ.ـصر المبعوث اﻷممي السابق الخاص لسوريا “ستيفان دي ميستورا” المحادثات بين وفدَي المعارضة ونظام اﻷسد في جنيف بأربع مسارات هي الدستور والمعتـ.ـقلون والانتقال السياسي ومحــ.ـاربة “اﻹرهـ.ـاب”.

وعندما أثار وفد النظام في اجتماعات اللجنة الدستورية بجنيف مؤخراً قضـ.ـية محـ.ـاربة “اﻹرهـ.ـاب” وجعلها حجة، قامت اللجنة الدستورية برفع مذكرة للأمم المتحدة مطالبة إياها بضرورة تفعيل المسارات الأربع جميعها، بحيث لا يتم فصل إحدها عن اﻷخرى.

من جانبه صرح ‏رئيس وفد المعارضة في اللجنة الدستورية السورية “هادي البحرة”: أن أعمال اللجنة مهمة بالنسبة للسوريين أجمع، مضيفاً أن أهميتها تعود إلى أن صياغة دستور جديد للبلاد سيحدد مستقبل سوريا، وشكل الدولة المقبلة.




وكان تصريح “البحرة” أثناء مشاركته في ورشة عمل بمدينة “أعزاز” بريف حلب الشمالي عَبْر دائرة تلفزيونية مغلقة شارك فيها ممثلون عن مؤسسات الحـ.ـكم المحلي، وناشطون سياسيون وإعلاميون، حيث تم التشاور حول اللجنة الدستورية وما يمكن أن تصل إليه.

وكشف “البحرة” أن التصـ.ـعيد الروسي على مدينة إدلب وأريافها سيتوقف قريباً دون أن يعطي المزيد من التفاصيل، وذلك عن سؤاله حول مدى نجاح أعمال اللجنة في ظل استمرار روسيا ونظام الأسد على النهج نفسه في عملياتها شمال سوريا.

ودعى أن تشارك أكبر شريحة ممكنة من السوريين في دعم اللجنة، لأنها بحسب وصفه سيكون لها تأثير على حياة الأطفال والأجيال القادمة، وربما لا يلمس كبار السن أو الجيل الحالي تأثيراتها.

كما أعرب المبعوث اﻷممي الخاص لسوريا “غير بيدرسون” في وقت سابق عن تفاؤله بشأن أعمال اللجنة الدستورية، وأنها تشكل بارقة أمل للسوريين حتى يحصلون على مطالبهم وتطلعاتهم، مؤكداً أن ذلك ربما يحتاج إلى مزيد من العمل.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق