بشار الأسد يصف ترامب بوصف غير لائق.. ومصادر تتحدث عن قرب عملية نظامه في إدلب.. و”الوطني السوري” يتقدم بالشمال الشرقي

إدلب (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

انتقـ.ـد رأس النظام السوري بشار الأسد اليوم الخميس 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها “دونالد ترامب”، بشأن تصريحات الأخير حول حقول النفط السورية.

وقد أثار هجـ.ـوم رئيس النظام السوري سخـ.ـرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي المتنوعة، خاصة بعد مرور رتل أمريكي صباح اليوم عبر نقطة عسكـ.ـرية تابعة لقوات الأسد دون أن يتم توقيفه.



وكشفت وكالة “سبوتنيك” الروسية أن الرئيس النظام قد قال في تصريحات جديدة مقتـ.ـضبة من مقابلة سيتم بثها غداً صباحاً: “إن الولايات المتحدة الأمريكية دولة مبنية كنظام سياسي على العصـ.ـابات” مضيفاً أن رئيسها هو من قائد تلك العـ.ـصابة، في إشارة إلى دونالد ترامب.

وقال بشار الأسد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمثل دولة، إنما هو عبارة عن مدير تنفيذي لشركة، مشيراً إلى أن السياسة الأمريكية اليوم تشبه السياسة الـ.ــنـ.ـازيـ.ـة، على حد تعبيره.

وحول عملية مقـ.ـتل البغدادي ومـ.ـوت جميس لاميسورير علق بقوله: “لماذا قُـ.ـتل البغدادي وبنلادن؟ الجواب لأنهم ربما لو بقوا أحياء فسيقولون الحقيقة في ظرف ما، أما بالنسبة إلى مـ.ـوت مؤسس “الخوذ البيضاء”: طبعاً هذه أعمال مخـ.ـابـ.ـراتية، لكن أي مخـ.ـابرات؟”.

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريح بشار الأسد بموجة من السخـ.ـرية، خاصة وإن قناة روسيا اليوم كانت قد عرضت في وقت سابق من ظهر ها اليوم مقاطعاً مصوراً يظهر رتلاً أمريكياً يعبر من أحد النقاط التابعة لنظام الأسد دون يتـ.ـجـ.ـرأ ضباط وعناصر النظام المتواجدين في النقطة على إيقافه أو فعل أي شيء.

وكان بشار الأسد قد وضع نفسه في مواقف محـ.ـرجة خلال مقابلة أجرتها معه قناة “آر تي” الروسية منذ عدة أيام، حيث قال حينها أن دولة قطر كانت تعطي المتظاهرين في بداية خروج المظاهرات عام 2011 خمسين دولاراً للشخص الواحد ومن ثم تم رفع السعر إلى 100 دولار مقابل الانضمام إلى المظاهرات.

وقد اعتبره السوريون في مشاركاتهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه شخص مغـ.ـيب أو منفـ.ـصل عن الواقع، فيما قال آخرون أنه اعتاد على الكـ.ـذ.ب عن سابق اصـ.ـرار وتعـ.ـمد، وبأنه يتبع أكـ.ـذ.ب ثم أكـ.ـذ.ب حتى يصدقك الناس.




مصادر عسكـ.ـرية لا تستبعد بدء النظام بعملية إدلب

على صعيد آخر، قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية، إن مجموعات تابعة لقوات النظام السوري تقدمت بعد منتصف ليلة اليوم، عبر محـ.ـور بجنوب شرقي محافظة إدلب، في إشارة إلى وصول قوات نظام الأسد إلى بلدة الويـ.ـبدة في ريف إدلب الشرقي.

وقد أعلنت عدة مصادر تابعة للمعارضة أنها لا تستعبد أن يبدأ نظام الأسد عملية عسكرية على أي منطقة من المناطق المحررة في محيط إدلب، مشيرة إلى أن النظام لم يتوقف أصلاً عن محاولته التقدم في المنطقة خاصة بريف اللاذقية الشمالي.

وشرحت المصادر الواقع الميداني في إدلب وريفها الجنوبي الشرقي حيث قالت أن بلدة الويـ.ـبدة التي تناقلت وسائل الإعلام الروسية خبر سيطرة قوات الأسد عليها، هي بالأساس قرية تقع على خط المواجـ.ـهة الفـ.ـاصل بين النظام والمعارضة، ولم يكن فيها تواجد لكلا الطرفين.

وأشارت المصادر أن قوات النظام السوري تقوم بمحاولات التـقدم إلى خطوط الجـ.ـبهة مع فصائل المعارضة ليلاً بشكل شبه يومي، وأن هناك تبادل لإطـ.ـلاق النـ.ـار يحدث يومياً بين الطرفين، لافتة أن كل ذلك يحدث بالتزامن مع قـ.ـصف جـ.ـوي ومـ.ـدفـ.ـعي لا يتوقف على تلك المناطق.

وأكدت المصادر عدم وجود أي معـ.ـركة عسكـ.ـرية في الوقت الراهن كما يـقول الإعلام  الروسي، مؤكدة على أن فصائل المعارضة جاهزة ومستعدة وتتوقع كافة السيناريوهات التي من الممكن أن تحدث في المناطق المحررة.

لكن المصادر ذاتها تنبأت في الوقت ذاته بقرب عملية النظام على إدلب، معلـ.ـلة ذلك بأن كل الظـ.ـروف المحيطة والتحركات تشير إلى ذلك.




وحـ.ـذّرت المصادر من الحملة الإعلامية التي يقودها الإعلام الروسي، لمحاولة إسقـ.ـاط بعض المناطق قبل البدء بالعملية العسكـ.ـرية، ونوهت أن النظام السوري قد استخدم هذا الأسلوب في كثير من المناطق التي سيـ.ـطر عليها سابقاً.

هذا وتقوم روسيا بالتعاون مع قوات نظام الأسد بحملة تصـ.ـعيد ممنهـ.ـجة على أرياف محافظة إدلب الجنوبية والشرقية خلال الأيام والأسابيع الماضية، إذ كـ.ـثفت روسيا طلعاتها الجوية على المنطقة، بالتزامن استهـ.ـداف النظام للمدن والبلدات الواقعة في المنطقة بشكل شبه يومي.

الجيش الوطني يسيـ.ـطر على نقطة استراتيـ.ـجية بالقرب من الحسكة

بالانتقال إلى الأوضاع الميدانية شمال شرقي سوريا، تمكن الجيش الوطني السوري التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة من الوصول إلى نقطة استراتيـ.ـجية قرب بلدة تل تمر في محافظة الحسكة.

حيث وصل الجيش الوطني إلى الطريق الدولي المعروف باسم “إم 4″، وذلك في إطار عملية “نبع السلام” التي أطلقتها تركيا بالتنسيق مع الجيش الوطني بداية الشهر الماضي.

وأعلنت “فرقة السلطان مراد” التابعة للجيش الوطني السوري اليوم الخميس، أنها وصلت إلى أتوستراد “أم 4″، حيث عرضت صوراً ومقاطع فيديو على صفحتها الرسمية في موقع “تويتر”.




وقد أظهرت التسجيلات المصورة أحد عناصر الفرقة وهو يقول أن بلدة تل تمر التي تسيـ.ـطر عليها قوات النظام وراءه، إذ ظهرت أعمـ.ـدة الدخـ.ـان تتصاعد من البلدة الهامة والاستراتيـ.ـجية، نظراً لوجودها بالقرب من الطريق الدولي الذي يربط المحافظات الكبرى شمال شرقي سوريا ببعضها، كما يصل تركيا بالعراق، ويمر بجانب أكبر حقول النفط السورية.

ويأتي تقدم الجيش الوطني وسيطـ.ـرته على المنطقة بعد إعلان كل من قيادة الجيش التركي وقيادات الجيش الوطني يوم الأحد الفائت عن استئـ.ـناف عملية “نبع السلام” ضـ.ـد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في شمال شرق سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن غرفة عمليات “نبع السلام” قد قامت بنشر بيان صحفي عبر معرفاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت فيه استمرار الجيش الوطني السوري بمتابعة العملية، بسبب عدم التزام قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالاتفاقية التركية -الروسية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق