تصـ.ـعيد روسي على إدلب بالتوازي مع دخول رتل تركي جديد إلى المنطقة

إدلب (سوريا) – مدى بوست – متابعات

واصلت روسيا تصـ.ـعيدها على مناطق تابعة لمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وتزامن ذلك مع دخول رتل عسكري تركي جديد إلى المنطقة.

وقالت عدة مصادر محلية في إدلب إن روسيا جددت استـ.ـهدافها بالطائرات لمدن وبلدات محافظة إدلب، اليوم الأربعاء 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، مما أدى لوقوع العديد من الضـ.ـحايا والإصـ.ـابات في صفوف المدنيين.

وبالتوازي مع حملة التصـ.ـعيد الروسية، دخل اليوم رتل عسكري تركي إلى محافظة إدلب، قادماً من معبر كفرلوسين الحدودي، حيث توجه قسم منه إلى قرية الصرمان في ريف إدلب الشرقي، إذ توجد هناك نقطة مراقبة تركية.

في حين توجه القسم الثاني من الرتل إلى نقطة المراقبة التي تقع بالقرب من بلدة معرحطاط في ريف إدلب الجنوبي.



وبحسب مراصد الطيران، فقد استهـ.ـدفت الطائرات الروسية عدة بلدات تابعة لمحافظة إدلب وهي سطوح الدير والمشيرفة، ومحيط قرية شنان، بالتزامن مع قـ.ـصف مدفعي طال قرى كفرسجنة ومعرتحرمة في ريف المحافظة الجنوبي.

وتقوم روسيا بحملة تصـ.ـعيد كبيرة على المنطقة خلال الأيام الفائتة، حيث خـ.ـرقت وقف إطـ.ـلاق النار الذي أعلنت عنه بنفسها من طرف واحد آواخر شهر أغسطس/آب المنصرم.

وركزت روسيا في حملتها الأخيرة على استـ.ـهداف المنشآت الحيوية مثل المستشفيات والمراكز الطبية، ومراكز الدفاع المدني.

ووثق فريق “منسقو الاستجابة”، خلال السبعة أيام التي مضت، 14 نقطة خدمية استـ.ـهدفها الجانب الروسي، من ضمنها 4 مراكز طبية، حسب ما أعلن مدير الفريق “محمد حلاج” في وقت سابق.

الجدير بالذكر أن هناك حالة قـ.ـلق وترقب يعيشها السوريون الذين يسكنون في محافظة إدلب وأريافها (سكان أصليين ونـ.ـازحين من مناطق أخرى)، وذلك في حال أقدم كل من روسيا ونظام الأسد على التقدم على الأرض ومحاولة السيطرة على المنطقة، مما يعني تشـ.ـريد أكثر من 3 مليون سوري من تلك المناطق.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق