الجيش الوطني يستأنف نبع السلام.. و “أبرامز” دبابات أمريكية لأول مرة في سوريا.. وخليفة البغدادي تحت أنظار الاستخبارات الأمريكية

رأس العين (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

بعد أكثر من 15 يوماً على تعليق عملية نبع السلام العسكرية شمال شرقي سوريا، أعلن الجيش الوطني السوري، اليوم الأحد 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، عن مواصلة العملية.

“نبع السلام” العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا بالتنسيق مع الجيش الوطني السوري، تم تعليقها بموجب اتفاق جرى بين أردوغان وبوتين في مدينة سوتشي الروسية.



وأصدر الجيش الوطني اليوم بياناً مقتضباً بثه من خلال حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ جاء في البيان “تتواصل عملياتنا العسكرية ضمن عملية نبع السلام التي تهدف إلى تحرير المناطق، وإبعاد التنظيمات الإرهـ.ـابية من المنطقة”.

وعلل البيان اتخاذ هذا القرار كنتيجة لعدم انسحاب الميليشيات الكردية من بعض المواقع حسب الاتفاقية الروسية التركية في سوتشي، وأوضح أن الميليشيات مازالت تسـ.ــتهدف مواقغ الجيش الوطني والمدنيين في المناطق المحررة.

وورد البيان بعد عدة ساعات من الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين”، والتركي “رجب طيب أردوغان”، حيث ناقشا آخر المستجدات الميدانية شرقي الفرات.

وقالت الرئاسة التركية في بيان رسمي صدر عنها أن الرئيس “أردوغان” تحدث هاتفياً مع نظيره الروسي “فلاديمير بوتين”، وتباحثا عبره الأوضاع على الساحة السورية، وجددا التزامهما بتفاهمات سوتشي، والاتفاق الذي أبرم بينهما في 22 أكتوبر/تشرين الأول الفائت.

وقد اتفق الرئيسان في مدينة سوتشي الروسية على تعليق تركيا لعملية نبع السلام العسكرية شمال شرق سوريا، على تنسحب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية من حدود المنطقة الآمنة.

بالإضافة إلى انتشار قوات النظام السوري على طول الحدود السورية التركية شمال شرقي سوريا، فضلاً عن تسيير دوريات عسكرية تركية روسية مشتركة.




دبابات “أبرامز” الأمريكية لأول مرة في سوريا

تواصل القوات الأمريكية إعادة تموضعها قرب حقول النفط وعدة قواعد عسكرية كانت تنتشر فيها شمال شرقي سوريا، قبل قرار انسحابها مطلع شهر تشرين الأول الفائت، الذي تراجعت عنه لاحقاً.

حيث وصلت تعزيزات عسكرية أمريكية جديدة خلال الأيام الماضية إلى منطقة شرقي الفرات، بهدف حماية آبار النفط في ريفي دير الزور والحسكة، ومن بين الآليات التي نشرتها أمريكا دبابات من طراز “أبرامز” التي تدخل سوريا لأول مرة.

وقالت مجلة “نيوزويك”، نقلاً عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية، أن الولايات المتحدة، بصدد دعم قواتها المتواجدة شمال شرقي سوريا بدبابات أبرامز لحماية آبار النفط هناك، وذلك بعد أن أعلن ترمب بقاء قواته في القواعد العسكرية شرقي الفرات من أجل مـ.ـنع تنظيم الدولة من السيطرة على منابع النفط.

وأكد المصدر أن القوات الأمريكية ربما ترسل نصف كتبة من لواء دبابات أمريكي “يتألف اللواء من ثلاث كتائب، ويضم عادة 90 دبابة”، وذلك بعد الحصول على موافقة البيت الأبيض.

إن تم الأمر فهذا يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بإرسال 15 دبابة من نوع أبرامز، مع مجموعة عناصر مشاة، عناصر خدمة وتشغيل الدبابة.




وقد كشف مسؤول أمريكي آخر عن أن وزراة الدفاع الأمريكية منهـ.ـمكة بدراسة عدة خطط لتأمين النفط السوري، وحماية آبار النفط شمال شرقي سوريا، ودراسة مدى القدرة على الاستفادة من عائداته لدعم ميليشيات الحماية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

إذ قررت أمريكا الاحتفاظ بقواتها في مناطق الثروات فقط شرقي الفرات دون باقي المناطق، ويعمل البنتاغون، وتحديدا قادة أركان القوات المسـ.ـلحة، على تحديد الخيارات المستقبلية لحماية منابع النفط ولمواصلة القـ.ـتال ضد تنظيم الدولة.

وتدور الخطة الأمريكية التي يتم بحثها حول المدة التي ستبقى القوات الأمريكية فيها في سوريا، حيث ترجح المصادر أنها ستكون قصيرة مع تقليص عدد عناصر الجيش الأمريكي إل حوالي 200 جندي سيقومون بمهمة حماية وتأمين آبار النفط شمال شرقي سوريا.

أمريكا: “خليفة البغدادي تحت أنظارنا”

أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية “مارك ميلي” أن خليفة “أبو بكر البغدادي” في زعامة تنظيم الدولة، تحت أنظارها، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تنتظر الوقت المناسب لقـ.ـتله.

وأكد أنه معروف جداً لدى العسكريين الأمريكيين وهم سيراقبونه عن قرب، حيث نقل قناة “أي بي سي” حديث “ميلي” الذي جاء في سياقه “إن قـ.ـتله أثر بصورة قوية على التنظيم ككل”.




وأوضح المسؤول الأمريكي أن تنظيم الدولة جعلوا شخصاً جديداً خليفةً عليهم، لكن الولايات المتحدة تملك كمية كبيرة من المعلومات حول هوية هذا الشخص، وفي الأيام والأسابيع القادمة ستتم مراقبة ما إذا كان سيستطيع جمع تنظيمه، مضيفاً أنه وعندما تصبح الفرصة سانحة سوف يجري التعامل معه واصطياده.

وقد أعلنت أمريكا عن تحييد قائد تنظيم الدولة “أبو بكر البغدادي”، في عملية إنزال نفذتها في بلدة باريشا بريف إدلب الشمالي، وذلك في 26 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، وبعد أن أعلن التنظيم مقـ.ـتل البغدادي، عبر بيان صدر عنه، وقد أشار بيان التنظيم أن عهد الخليفة الجديد سيكون أشـ.ـد بـ.ـأساً من عهد البغدادي.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق