غـ.ـارات روسية على مشفى للأطفال والنساء جنوب إدلب تخرجه عن الخدمة تماماً

إدلب (سوريا) – مدىبوست – متابعات

قامت طائرات حـ.ـربية روسية باستـ.ـهداف مشفى الأطفال والنساء في قرية “شنان” الواقعة بريف إدلب الجنوبي، والتابعة لمنطقة جبل الزاوية.

حيث أدت الغـ.ـارات التي نفذتها الطائرات الروسية إلى تـ.ـدمير المشفى وإخراجه عن الخدمة بشكل تام، وذلك ضمن حملة التصـ.ـعيد التي تقوم بها روسيا على المدن والبلدات جنوب إدلب.



وذكرت عدة وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية إن الطيران الروسي شـ.ـن هـ.ـجماته خلال ساعات الفجر الأولى، إذ استـ.ـهدف المشفى بالصـ.ـواريخ الفراغية عبر غـ.ـارتين متتاليتينـن نتج عنها دمـ.ـار كبير في المبنى، وأضـ.ـرار كبيرة ضمن الأقسام الداخلية، بسبب أن الغـ.ـارة الثانية استهدفت المشفى بشكل مباشر.

وأوضحت مديرية صحة محافظة إدلب أن الطيران الحـ.ـربي الروسي هـ.ـاجم حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل من يوم الأربعاء ٦ نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٩، بغـ.ـارتين جويـ.ـتين، مشفى الإخلاص للنسائية والأطفال في بلدة شنان بجبل الزاوية، مما إلى أدى لتـ.ـدمير المشفى بشكل كامل وإصـ.ـابة عدد من كوادر المشفى بجـ.ـروح طفيفة.

وأضافت أنه بذلك يرتفع عدد المنشآت الطبية التي استـ.ـهدفتها قوات النظام السوري وطيران الإحـ.ـتلال الروسي منذ الثامن والعشرين من شهر نيسان/أبريل الفائت، إلى ٤٠ مشفى ومركز صحي في أرياف حلب وحماة وإدلب.

كما أشارت إلى أن عدد المصابين من من الكادر الطبي المناوب في المشفى أربعة أشخاص أصـ.ـيبوا بجـ.ـروح متفاوتة،فضلاً عن إلى تعريض حياة عدد من حياة الأطفال “الخدج” المتواجدين في الحواضن للخـ.ـطر بسبب تعرض القسم لإصـ.ـابة مباشرة.

وقال “أحمد إبراهيم” المدير الإداري لمشفى “شنان” أن الهـ.ـجمات الروسية أدت لخروج المشفى عن الخدمة بشكل تام، وأوضح أن المشفى كان يقدم الخدمات الطبية لنحو أكثر من خمسة عشر بلدة في المنطقة، منوهاً أنه تم على الفور وبمساعدة فرق الدفاع المدني نقل جميع المـ.ـرضى والمـ.ـصابين المتواجدين داخل المشفى إلى مشافي أخرى قريبة.




تجدر الإشارة إلى أن روسيا كانت قد أعلنت عن وقف لإطلاق النـ.ـار من طرف واحد آواخر شهر أغسطس/ أب الفائت، لكنها لم تلتزم به مطلقاً، حيث كثفت من غـ.ـاراتها الجـ.ـوية على مناطق مختلفة تابعة لمحافطة إدلب، في خـ.ـرق واضح وصريح لإعلانها وقف إطلاق النـ.ـار من جانب واحد.

هذا وقامت الميليشيات الإيرانية يوم أمس باستـ.ـهداف مركز للدفاع المدني في مدينة “عندان” بريف حلب الشمالي، مما أدى إلى إخراجه عن الخدمة بعد تعرض الآليات والمعدات فيه لأضـ.ـرار جسيمة، وذلك ضمن إطار سياسة ممنهجة يتبعها نظام الأسد وروسيا وإيران لإخراج مراكز المعارضة الحيوية “الخدمية والطبية” عن العمل بشكل كامل.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

تعليق واحد

  1. لن تتوقف الحرب , بل ستزداد وتيرتها ، وستنتقل لعدة دول أخرى في جوار سوريا . وستكون المعركة الحاسمة في 2023 . وستدخل جيوش ومجاهدين للحرب من دول بعيدة عن منطقة الشام . ولن يكون لتلك الجيوش قيادة موحدة بل سيكون هدفهم واحد وقياداتهم متعددة وكل يعمل طبق خطته . وفي نفس الوقت ستواجه الدول القوية عسكريا مصائب جمة لا تستطيع معها عمل شيء . وسيعود الجيش الروسي والأمريكي وجيوش أوروبا لمحاولة عمل شيء لمواجهة الكوارث ” الطبيعية التي سيواجهونها ، طبعا الجهلى يقولون غضب الطبيعة ونحن نقول غضب الله ، طبعا بعض القراء . سيقول هذا تخريف ، وأنا لا ألومه ، لكني . أحيله لعلماء ناسا وعلماء الروس .وخرائط الكوارث المتوقعة لروسيا الصين امريكا أوروبا . وكلها تجمع على أن الموعد قريب .وبعضها يعطضى مهلة حتى 2050.، ( وعليكم بمتابعة علماء وأحبار اليهود ) خاصة المقربين من أحزابهم وحكامهم. هم من يقول هذا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق