بعد لقاء الأهالي بوفد رئاسي تركي.. مصادر تكشف مصير تل رفعت ومنبج.. والشرطة الحرة” تفتح باب الانتساب”.. والجيش الوطني يؤسس محكمة عسكرية

رأس العين (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

قالت الحكومة السورية المؤقتة أنها بصدد تشكيل محكمة عسكرية وجهاز شرطة في مدينتي “رأس العين” و”تل أبيض” اللتان تحريرهما ضمن عملية “نبع السلام”.

حيث أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة أنها ستشرف على تشكيل محكمة عسكرية في مدينة رأس العين لضبط المناطق المحررة شمال شرقي سوريا.



كما قامت وزارة الداخلية بنشر إعلان يوضح حاجتها لرفد كوادرها العاملة في مناطق شرقي الفرات، بعدد من المتطوعين الشابات والشبان.

وأوضحت الوزارة أنها فتحت باب الانتساب لعدد من الشباب الذين يرغبون بالتطوع في صفوف قوات الشرطة الحرة، وذلك بالأماكن التي تقع تحت سيطرة الجيش الوطني السوري، والذي تمكن من تحريرها خلال عملية “نبع السلام”.

وأصدرت وزارة الداخلية بياناً أعلنت فيه عن رغبتها بتطويع عدد من المنشقين الذين كانوا يعملون سابقاً في قوى الأمن الداخلي ووزارة الدفاع، ومن المدنيين الشبان والشابات، من أجل مباشرة العمل حصرياً بمدينتي تل أبيض ورأس العين وفي سلك الشرطة الحرة.

وبينت الوزارة في بيانها الشروط التي يتوجب توفرها في المتقدمين ليتم قبول طلب تطويعهم، إذ شملت أن لا يتجاوز عمر المتقدم إذا كان ضابط سابق في قوى الأمن الداخلي أو وزارة الدفاع عن 55 سنة.

أما بالنسبة لصف الضباط والعناصر فيشترط أن يكون المتقدمون من العاملين في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية وقوى الأمن سابقاً، وألا يتجاوز عمر المتقدم من صف الضابط عن 50 سنة، ومن الأفراد عن 45 عاماً.

تأسيس محكمة عسكرية في رأس العين

وأشارت الوزارة أن بإمكان المدنيين من الشابات والشبان التقدم بطلب الالتحاق وفق الشروط التالية، وهي أن يكون المتقدم حائز على شهادة التعليم الإعدادي على الأقل، وأن لا يقل عمره عن 18 عاماً، ولا يزيد عن 40 عاماً، وذلك عند تقديم أوراق الطلب.

ووضعت وزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة مجموعة من الشروط الواجب توفرها في جميع المتقدمين سواء كانوا عسكريين أو مدنيين، وهي أن يكون المتقدم من مواطني الجمهورية العربية السورية، وأن يتمتع بسيرة حسنة وسلوك جيد.

بالإضافة لتجاوز المتقدم جميع الفحوصات الطبية والبدنية التي ستجرى عبر لجنة مختصة، مع أن يلتزم الراغب بالتطوع بالإقامة الدائمة في منطقتي “تل أبيض” الواقعة شمال محافظة الرقة و “رأس العين” التي تقع شمال محافظة الحسكة.




وذكرت الوزارة في البيان أن على الراغبين بالانتساب بحسب الشروط المذكورة أعلاه، تقديم طلباتهم مرفقة بالأوراق الثبوتية التالية، المتمثلة بصورة عن الهوية الشخصية أو جواز السفر، وصورة عن الشهادات الدراسية، ووثيقة تثبت العمل سابقاً في مجال قوى الأمن أو وزارة الدفاع بالنسبة للعسكريين، بالإضافة لـ 4 صور شخصية.

وخصّصت الوزارة رابطاً الكترونياً لتقديم الطلبات، ونوهت أن آخر موعد لاستلام الطلبات هو يوم الجمعة الموافق لـ  8 نوفمبر/تشرين الثاني 2019،إذ يستطيع الراغبون بالتقديم الدخول وتعبئة البيانات المطلوبة عبر الرابط التالي: إعلان تطوع في وزارة الداخلية – الحكومة السورية المؤقتة

يُشار إلى أن الجيش الوطني السوري بالتنسيق مع القوات التركية، قد تمكنا من السيطرة على مدينتي “تل أبيض” ورأس العين”، بعد عدة معـ.ـارك مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية، ضمن عملية “نبع السلام” التي قام الرئيس التركي بإطلاقها بتاريخ 9 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وقد زارت عدة وفود من الحكومة السورية المؤقتة, هذه المناطق بعد تحريرها، بالإضافة لبعض المسؤولين في وزارتي الداخلية والدفاع والإدارة المحلية، من أجل معاينة الأوضاع على أرض الواقع، والعمل على توفير أهم الاحتياجات التي تلزم المدن المحررة حديثاً بعد الإطلاع على الواقع الميداني، وذلك بهدف إدخال مؤسسات الحكومة المؤقتة إليها للساهمة في تقديم الخدمات الضرورية.

مصادر تكشف مصير عدة مناطق في ريف حلب الشمالي

وفي شأن ذي صلة، قالت عدة مصادر مطلعة أن لقاءً جرى بين ممثلي أهالي مدينة “تل رفعت، ووفد يمثل الرئاسة التركية، وذلك من أجل بحث ملف المدينة وماحولها، ومعرفة آخر التطورات بشأن مصير المنطقة الواقعة في ريف حلب الشمالي.

حيث جرى اللقاء صباح اليوم الإثنين 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وكانت قد التقت لجنة من ممثلي أهالي مدينة “تل رفعت” والمناطق المجاورة لها، والتي تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” و ميليشيات الحماية في ريف حلب الشمالي وفداً من الرئاسة التركية، للوقوف على آخر المستجدات في المنطقة.




وكشفت المصادر ذاتها التي اطلعت على تفاصيل اللقاء أن الممثلين عن الرئاسة التركية، قد أشاروا للجنة ممثلي أهالي “تل رفعت” بأن الاتفاقات الموقعة مع روسيا في مدينة “سوتشي” تنص على انسحاب ميليشيات الحماية من تلك المنطقة.

ونوه الوفد التركي أنه بالرغم من الاتفاق مع الجانب الروسي على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية من مدينتي “تل رفعت” و “منبج”، إلا أنه لا يوجد تفاهم واضح مع موسكو بخصوص الجهة التي سوف تدخل تلك المناطق وتشرف على إدارة المدن هناك.

وأوضح الوفد التركي أثناء اجتماعه بممثلي أهالي منطقة “تل رفعت” وما حولها أن أنقرة لن تسمح بدخول قوات النظام السوري إلى تلك المدن، وأكد الوفد أن تركيا تعمل جاهدةً من خلال المفاوضات مع الجانب الروسي، حتى يتم تسليم هذه المناطق للجيش الوطني السوري.

وأشار الوفد التركي أنه سيتم عقد اجتماع وزاري خلال أيام الأسبوع القادم، بين مجموعة من الوزراء الروس والأتراك لمناقشة ملفات عدة من ضمنها ملف مناطق “تل رفعت” و”منبج” والقرى والبلدات المجاورة لهما.

وتحدث خلال الاجتماع عن خطط قامت بها تركيا في السابق أثناء تنفيذ عملية “غصن الزيتون” خلال العام الماضي، مؤكداً أنه من ضمن الأشياء التي كانت أنقرة ترغب بتحقيقها هي  أن تدخل إلى مدينة “تل رفعت”، لكنها لم تفعل لممارسات روسيا وإيران بعض الضغوطات عليها، مشيراً إلى أن تركيا ستفعل كل شيء ممكن من أجل أن يعود الحق لأصحابه.




وتجدر الإشارة أن أهالي مدن “تل رفعت” و”دير جمال” و”منغ” بريف حلب الشمالي، يعتصمون أمام بوابة معبر باب السلامة، منذ ستة أيام، حيث يطالبون بتوضيح مصير مناطقهم وأراضيهم الواقعة تحت سيطرة “قسد” وميليشيات الحماية، بعد أن تهـ.ـجروا منها منذ 3 سنوات ماضية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق