قائد قوات سوريا الديمقراطية: لا ثقة لنا بنظام بشار الأسد ولا يمكن الاعتماد على روسيا مطلقاً

القامشلي (سوريا) – مدى بوست – متابعات

أعاد قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التأكيد على عدم ثقة قواته، وميليشيات الحماية، بالنظام السوري ومن خلفه روسيا، في تكرار لتصريحاته السابقة التي أعلن فيها عن ذلك.

وقال ” مظـ.ـلوم عبدي” في مقابلة مع صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية بأنه لا يثق أبداً بموسكو ونظام بشار الأسد إطلاقاً، بعد أن صرح في وقت سابق قبل عدة أيام بأنه لا يمكن لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشات الحماية أن تعتمد على روسيا التي تدعم النظام في دمشق، أو أن تثق بها.

وجاءت تصريحات قائد قوات سوريا الديمقراطية بعد دعوات وجّهها نظام الأسد إلى قواته من أجل الانضمام إلى صفوف قوات النظام السوري، بحجة أن ليهما أعـ.ـداء مشتركين شمال شرقي سوريا، في إشارة إلى القوات التركية والجيش الوطني السوري.

حيث جاء رد ميليشيات الحماية وقوات سوريا الديمقراطية “قسط على دعوات النظام السوري تلك، بأن التحاقهم بصفوفه من الممكن أن يتم ضمن إطار عملية الحل السياسي الشمل، في حال كانوا جزءاً من هذا الحل، مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصية التي يتمتعون بها، والمناطق التي تقع تحت سيطرتهم، وذلك بحسب وتعبيرهم.

وزعم “عبدي” في المقابلة التي أجراها مع صحبفة “لاريبوبليكا” الإيطالية بأن هناك انعدام تام للثقة بالنظام السوري وروسيا، مشدداً على أن الحل في سوريا لا يمكن أن يتم إلا عبر عملية تفاوضية، وأن تلعب جميع الأطراف دوراً فعالاً فيها.

وأشار إلى كل الحوارات التي حصلت مؤخراً بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والنظام السوري، كانت عبر الوسيط الروسي، ولن تتم بشكل مباشر مع نظام الأسد، الأمر الذي لن يحصل في المستقبل إلى في إطار وجود ضمانات حقيقية من المجتمع الدولي، على حد تعبيره.

وقد أعلن “مظـ.ـلوم عبدي” في 22 أكتوبر/تشرين الأول الفائت أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لا يمكنها الوثوق بروسيا من أجل ضمان حقوقنا في شمال شرقي سوريا، لأن روسيا لا تسعى سوى لتحقيق مصالحها، إذ خضنا تجارب سابقة معهم ولم يوفوا بتعهداتهم، وفق وصفه.

وتجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” صرح يوم أمس أن تركيا نجحت بتـ.ـدمير المخططات الانفصالية التي تسعى لتنفيذها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية، حيث تبـ.ـددت أحلامهم بإقامة دولة شمال شرقي سوريا.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق