الرئيس أردوغان يزور عائلة سورية لمواساتها ويقدم لها هدايا رمزية.. وارتفاع نسبة الزواج بين العرب والأتراك.. السوريون في المقدمة!

شانلي أورفا (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

قام الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، وعدد من المسؤوليين والوزراء الأتراك، بزيارة مركز “العلميات العسكرية المشتركة” التي تتبع للجيش التركي، والواقعة في ولاية “شانلي أورفا” على الحدود الجنوبية مع سوريا.

وقد جاءت زيارة الرئيس التركي لمركز العمليات العسكرية، في إطار تفقده وحدات جيشه الذين ينفذون عملية “نبع السلام” ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وعناصر ميليشيات الحماية شمال شرقي سوريا.



وأفادت عدة وسائل إعلام الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، قد زار غرفة العمليات العسكرية برفقة وزيرَي الدفاع “خلوصي آكار” والداخلية “سليمان صويلو”، وعدد من قادة الجيش.

وقام مركز العمليات المشتركة التابع لقيادة القوات البرية التركية في ولاية “شانلي أورفا”، بإطلاع الرئيس التركي ومن معه، على معلومات من قيادة الجيش التركي عن سير عملية “نبع السلام”، والتي أطلقها الجيشان الوطني السوري والتركي في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ونقلت وكالة الأناضول أن “أردوغان” التقى خلال زيارته إلى المناطق الحدودية مع سوريا بعائلة الطفل السوري الرضيع “محمد عمر” الذي قضى على يد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” جراء قصـ.ـفها لمدينة “أقجة قلعة” التركية بقـ.ـذائف الهاون مع بدء عملية “نبع السلام ، وقدم لأشقائه بعض الهدايا.

حيث أظهرت الصور التي انتشرت بعد  زيارة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” للعائلة السورية، أن الهدايا التي قدمها “أردوغان” لأشقاء الطفل السوري الرضيع المتوفى “محمد عمر”، هي عبارة عن جهازين لوحيين “آيباد”، لأشقائه التي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 15 سنة وألعاب أطفال لإخوته الذين لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات.




تجدر الإشارة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، قامت مع بدء عملية “نبع السلام” باستـ.ـهداف المدن التركية الجنوبية القريبة من الحدود السورية، بعدد من قـ.ـذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، مما أدى إلى وقوع عدد من الضحــ.ـايا والجـ.ـرحى في صفوف المدنيين.

لكن القوات التركية وبالتنسيق مع الجيش الوطني السوري، نجحا بدحر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية، من المواقع التي كانوا يستخدمونها لإطلاق القـ.ـذائف على الأراضي التركية وتهـ.ـديد أمن المواطنين في المدن الجنوبية القريبة من الحدود السورية.

ارتفاع نسب الزواج بين العرب والأتراك

على صعيد آخر، كفت قناة “تي أر تي” التركية في تقرير لها أن نسب الزواج بين العرب والأتراك ازدادت في الآونة الأخيرة، على الرغم من وجود بعض المتاعب في هذا الأمر.

حيث أعلنت مؤسسة الإحصاء التركية أن الذكور الأتراك لديهم ميول كبيرة ورغبة بالزواج من الأجنبيات، وذلك عند المقارنة، مع زواج الإناث التركيات من رجال أجانب.

ووفقاً للتقرير الذي نشرته قناة “تي أر تي”، فإن عدد النساء الأجنبيات الذين تزوجوا رجال أتراك بلغ 22.583 ألف امرأة، وذلك خلال عام 2016 فقط.




وجاءت الفتيات السوريات في المرتبة الأولى من بين النساء الأجنبيات المتزوجات من رجال أتراك، وبينت الإحصائيات أن 6.495 ألف فتاة سورية تزوجت من رجل تركي، بنسبة 28.8 بالمائة من مجموع الأجنبيات المتزوجات من أتراك.

في المقابل وعلى الصعيد العربي بالمجمل، فقد وصل عدد الأجانب الذين ارتبطوا بفتيات تركيات إلى 3.777 ألف رجلاً، ووصل عدد الشباب الألمان إلى 1.338 ألف شاباً، بنسبة 35.4 بالمائة، وجاءوا في المرتبة الأولى، أما الشباب السوريين فجاءوا في المركز الثاني بـ 377 شاباً تزوجوا من فتيات تركيات، إذ وصلت نسبتهم إلى 10 بالمائة.

وعن العادات والتقاليد في الزواج والفوارق بين تركيا وبعض المناطق العربية، أفاد موقع “ترك برس” إن عادات الزواج في تركيا تبدأ بأن يقوم العريس بزيارة لبيت العروس ليطلبها من أبيها، ويتم ذلك عندما يذهب العريس مع كبار وفضلاء العائلة، في يوم الأحد أو يوم الخميس، لاعتقادهم بأنها أيام تجلب الحظ الجيد والطالع الحسن.

إذ يقوم الرجل الكبير في عائلة الشاب الذي يود الخطوبة، كالأب أو الجد، بطلب يد الصبية للشاب على سنة الله ورسوله بقوله: “نريد بنتكم فلانة لإبننا فلان بشرع الله وسنة نبيه”، وبعد الموافقة تتم قراءة الفاتحة بعد ذلك، إذ لا تختلف هذه العادة عن العادات المتبعة في دول الجوار كسوريا ولبنان وفلسطين والأردن.

لكن الاختـ.ـلاف عن دول الجوار، كما أشار تقرير موقع “ترك برس” أنه في تركيا ليس هناك ما هو متعارف عليه في الكثير من البلاد خاصة العربية، ألا وهو “المهر” والمعجل والمؤخر، حيث يكون جل ما يفعله العريس في تقديم طقم ذهب يلبسه للعروس في يوم زفافهما.

وفي بعض الأحيان تقوم العروس بطلب عدة أمور شبيهة بالمهر، وقد ذكر عن هذا الأمر أن بعض الفتيات التركيات قد طلبن أداء الحج مقابل موافقتهن، كما أن بعضهن قد يطالبن الشاب المتقدم للخطبة بأن يحفظ سوراً من القرآن الكريم حتى توافقن عليه.

حيث يغلب الطابع الديني على معظم الطلبات التي تطلبها الفتيات حتى يوافقن على الزواج من الشاب المتقدم لخطبتهم، إذ يعكس هذا الموضوع تأثير الالتزام الديني على عادات وتقاليد الزواج، بحسب موقع “ترك برس”.

كما أن من أحد العادات والتقاليد المتداولة لدى الأتراك يوم الزفاف هي الذهاب والتقاط الصور التذكارية في الحدائق العامة أو بالقرب من شاطئ البحر.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق