علمانيون أتراك يتعــرضون لمتدين تركي في الميترو يثيرون جدلاً واسعاً.. و “التنين” مدرعة تركية بمواصفات خيالية

اسطنبول (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

تداول ناشطون أتراك عبر حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً ظهر فيه بعض المواطنين الأتراك وهم يوجهون إسـ.ـاءة إلى شخص تركي متدين.

حيث ردد الأشخاص الذين حاولوا مضايقة المواطن التركي المتدين نشيد معروف عن الجمهورية والقومية التركية، ورفعوا صوراً لمؤسس دولة تركيا “مصطفى كمال أتاتورك”، بحسب مقطع الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.



إذ كان هؤلاء الأشخاص يدعون أنهم يدافعون عن “العلمانية”، كما زعموا أنهم كانوا يحتفلون بمناسبة ذكرى تأسيس الجمهورية والتي تصادف 29 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، لكن تعاملهم مع الشخص التركي المتدين الذي كان يلبس عباءةً، أدت إلى تصاعد حـ.ـدة الجـ.ـدل بين الأتراك، وأثـ.ـارت غـ.ـضباً واسعاً لدى الرأي العام التركي.

وقامت شخصيات سياسية معروفة، وأخرى إعلامية بانتـ.ـقاد تلك التصرفات التي تعرض لها الرجل المتدين، وبدت علامات الغـ.ـضب الشـ.ـديد، والانـ.ـزعاج واضحة على ذلك الشخص الذي تعرض للإسـ.ـاءة، لكنه بقيّ هادئاً، حيث لم يبدي أي ردة فعل على الأشخاص الذين حاولوا أن يعتـ.ـدوا عليه، بتصويره والاستـ.ـهزاء به، وبملابسه.

ويُشار إلى أن هذه الحادثة وقعت داخل إحدى القطارات التي تربط قسمي إسطنبول الآسيوي والأوروبي ببعضمها، وبالتحديد داخل قطار”مرمراي”، حيث أفادت عدة وسائل إعلام تركية، أن الشخص الذي تعرض للاعـ.ـتداء والاستـ.ـهزاء كان لوحده، ولم يكن برفقته أحد.

“التنين” مدرعات تركية محلية الصنع تصل لقوات الأمن التركي

“أجدر يالتشين”، بالتركية، وتعني بالعربية “التنين” هي مركبات عسكرية قتـ.ـالية مدرعة رباعية الدفع، التي تنتجها شركة “نورول ماكينا”، وهي شركة متخصصة بصناعات الدفاع التركية وتُستخدم صناعاتها من قِبل قوات الأمن التركي.

حيث وصل عدد مركبات “التنين” التي أنتجتها الشركة إلى 360 مركبة، إذ تعمل شركة “نورول ماكينا” على ضمان أن تستطيع الأجهزة الأمنية التركية القيام بواجباتها على أكمل وجه وبطريقة آمنة وفعالة، خصوصاً وأن النـ.ـزاعات التي تحيط بتركيا تزداد يوماً بعد يوم تعـ.ـقيداً، مما يستدعي اتخاذ اجراءات السلامة والأمان، لأجهزة الأمن التركي.




ولتلك الأسباب اللآنفة الذكر تسعى الشكرة لتصميم وتصنيع مركبات قتـ.ـالية مدرعة وناقلات جند مدرعة ومنصات ذات أغراض خاصة في قطاع الدفع الرباعي، لوضعها في الخدمة.

وتقول الشركة التركية المصنعة للمدرعات أنها قامت بتسليم 280 مركية مدرعة من طراز “إجدر يالتشين” أو “التنين” إلى أجهزة الأمن المختلفة، وذلك بالتنسيق مع رئاسة الصناعات الدفاعية، ومع قسم المشتريات المباشرة في المديرية العامة للأمن بلغ هذا العدد 360 مركبة عسكرية مدرعة.

وتسعى الشركة مع نهاية العام الجاري إلى رفد قوات الأمن التركي بأكثر من 10 مركبات مدرعة من نوع “أجدر يالتشين” أو “التنين”، لمساعدة هذه أجهزة الأمن على أن تقوم بواجباتهم بحفظ أمن البلاد على أكمل وجه، ولتكون دائماً على أهبة الاستعداد لأي طـ.ـارئ.

وتمكنت المركبة المدرعة “التنين” أن تحقق نجاحاً لافتاً في مجال التصدير، حيث قامت 6 دول بشراء هذه العربة المدرعة الفريدة من نوعها، واستيرادها من تركيا.

وتتميز مركبة “التنين” بكونها قادرة على أن تلبي كافة احتياجات التشغيل في جميع المناطق وظروف الأرض، والظروف المناخية المختلفة، بما في ذلك المناطق السكنية والمناطق الريفية، وتتمتع بقدرة فائقة على الحماية العالية والحركة، كما تعمل المركبة المدرعة كمنصة مثبتة في مجال التشغيل.

وتعطي هذه المركبة المدرعة التركية الصنع الكثير من الحلول الخاصة لمختلف الاحتياجات التشغيلية للمستخدم، مثل مراقبة الحدود ومركبة الأمن، ومركبة الاستطلاع، ومراكب نقل وإطلاق الصـ.ـواريخ التكتيكية.




كما تقدم الكثير من الخيارات حيث يستطيع من يستخدم المركبة أن يتحكم بالقيادة، كما تستخدم لأغراض أخرى، فهي مركبة دفاع الجوي، ومركبة قتـ.ـالية، وحاملة للأفراد، ومركبة استطلاعية كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية، ومركبة لتـ.ـدمير الألغـ.ـام والمتفـ.ـجرات المصنعة يدوياً، كما أنها مركبة إسعاف مدرعة.

وتشير الشركة المصنعة لمركبة “التنين” أنه بمقدور المستخدمين أن يهيئوا العربة في إصدارات مختلفة، وذلك بسبب سعة الحمل العالية الصافية وبرنامج التحكم الأصلي في المدرعة، حيث يسمح هذا الأمر بأن تكون مخصصة لمختلف وجميع التطبيقات المتنوعة.

التنين مركبة عسكرية تركية محلية الصنع
التنين مركبة عسكرية تركية محلية الصنع

صناعات محلية تركية فاخرة

وقد أعلنت تركيا في السابق عن تمكنها من التوصل إلى اختراعات مثـ.ـيرة من ضمنها تصنيع أول عربة طائرة بإمكانيات محلية وطنية كاملة، إذ تركز تركيا منذ سنوات على تغطية احتياجاتها الدفاعية بتصنيع محلي، حيث قامت بصناعة وتطوير العديد من المروحيات التي أشهرها مروحية “أتاك” بالإضافة إلى عدد من المدرعات التي بدأت بتصديرها في الفترة الأخيرة.

وتصنف تركيا على أنها من بين أهم الدول تصنيعاً للطائرات المسيرة بدون طيار وغيرها من المنتجات الدفاعية، حيث تقوم بتصدير الكثير من المنتجات التي تصنف على أنها دفاعية، كالعربات المدرعة والمركبات الناقلة للجند، والطائرات المسيرة، فضلاً عن بعض المروحيات، بعد أن وصلت إلى درجة عالية من اكتفاءها الذاتي بالنسبة للمنتجات العسكرية الآنفة الذكر.




وخلال شهر أغسطس/آب الماضي، قام الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بتدشين أول جرار كهربائي تركي الصنع بشكل كامل، حيث جلس الرئيس التركي على مقعد السائق وشارك بحراثة أحد الحقول، وأطلع على أبرز ما يميز هذا الجرار.

وقال “أردوغان” حينها أن من أبرز ما يميز ذلك الجرار هو إمكانية عمله لمدة 7 ساعات متواصلة بشحن لمدة 45 دقيقة فقط، بالإضافة إلى أنه يعمل بمحرك تبلغ قوته 105 حصان، دون أن ينتج عنه أي ضجيج يذكر، كما في الجرارات العادية.

إقرأ أيضاً: “المحمديون” يقرأون سورة “الفتح” قبيل التوجه لأرض المعـ.ـركة.. وأسلحة متطورة تستخدمها تركيا بالعملية هذه تفاصيلها وصورها

يُشار إلى أن تركيا تعطي أهمية كبير في طريقها نحو النهضة لتوطين الصناعات المختلفة، وبالأخص الصناعات الدفاعية، إذ تهدف إلى تحقيق استقلال سياسي لا يتم إلا إذا قامت بانتاج احتياجاتها الدفاعية بنفسها.

وتسعى تركيا في المستقبل القريب لتطوير صناعاتها في مجال الدفاع الجوي خصيصاً، وذلك بعد أن دخلت في سـ.ـجال مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن منظومة “باتريوت”، مما جعلها تلجأ إلى روسيا لشراء منظومة الدفاع الجوي “إس 400” بعد رفـ.ـض واشنطن تسليمها منظومة الدفاع الجوي “باتريوت”.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق