تعرف على الأسباب التي دفعت تركيا لتسليم 18 أسـ.ـيراً لنظام الأسد..!!

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – متابعات

أفادت وزارة الدفاع التركية مساء يوم أمس الخميس، أنها أقدمت على إعادة أسـ.ـرى النظام السوري الثمانية عشر الذين أسـ.ـرهم الجيش الوطني السوري في مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا.

حيث دارت عدة مشاورات ومناقشات بين الجانبين التركي والروسي، إذ أدى التنسيق فيما بينهما إلى قيام تركيا بتسليم عناصر قوات النظام السوري إلى الجانب الروسي، الذي سلمهم بدوره إلى نظام الأسد.

وحول الأسباب التي دفعت تركيا لتسليم الجنود السوريين الأسـ.ـرى لديها، كشف مصدر عسكري لموقع “نداء سوريا” أن ذلك تم وفق استراتيجية معينة تنتهجها تركيا بالتعامل مع نظام الأسد.

وأضاف أن تركيا قامت بهذه الخطوة، في ظل آلية خاصة للتعامل مع تلاقي المصالح بين النظام السوري، وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، إذ أن تركيا بالنسبة للطرفين تعتبر بمثابة العـ.ـدو المشترك، الذي يجب مواجهته في مناطق شمال شرقي سوريا، وفق وصف المصدر.

وأوضح المصدر ذاته أن الخطة التركية تتمثل بزرع الشك وعدم بناء الثقة بين النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية، لكي لا تسلم الميليشيات الأراضي التي تسيطر عليها لنظام الأسد بعد الانسحاب منها.

وأشار إلى أن تركيا أرادت من خلال تسليمها العناصر لروسيا، أن توصل رسالة إلى ميليشيات الحماية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، فحواها أن أنقرة لها علاقات وطيدة ومتينة مع الجانب الروسي، الأمر الذي سيجعل الميليشيات لا تعتمد على الروس كثيراً في تلك المنطقة، بحسب المصدر العسكري.

في المقابل أكد العديد من قيادات قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية في السابق، أنه لا يمكن إعطاء روسيا كامل الثقة، لأن الروس قد اتخذوا عدة قرارات وإجراءات في السنوات الماضية، كانت ضـ.د مصالحهم وأفكارهم التوسعية والانفصالية، إذ تركز موسكو حسب زعمها على وحدة الأراضي السورية.

وقد جاء في بيان وزارة الدفاع التركية الذي صدر مساء يوم الخميس:”تم تسليم جنود النظام السوري الثمانية عشر، الذين تم إلقاء القبـ.ـض عليهم بتاريخ 29 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، في مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا، إلى الجانب الروسي الذي نسق معنا بهذا الشأن.

الجدير بالذكر أن عملية تسليم الأسـ.ـرى تمت يوم أمس، حيث قامت السلطات التركية بتسليم العناصر وعددهم 18 عنصراً للشرطة العسكرية الروسية، وذلك عبر معبر الدرباسية الحدودي بين الجانبين التركي والسوري.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق