بعد نهاية مهلة الـ 150 ساعة المتفق عليها بين تركيا وروسيا في سوتشي.. هل يبقى الاتفاق صامداً..؟

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – متابعات

بالتزامن مع نهاية مهلة الـ 150 ساعة التي حددها الاتفاق بين روسيا وتركيا في مدينة سوتشي من أجل انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية من الحدود السورية التركية، تطفو على السطح بوادر من شأنها أن تنـ.ـسف هذا الاتفاق أو أن يتم التعديل عليه.

وشمل الاتفاق الذي ابرم بين الرئيسين “فلاديمير بوتين” و “ورجب طيب أردوغان” في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على عشرة بنود أساسية، ما لم يتم الالتزام بتطبيقها خلال المدة المحددة، فهناك مجال للتعديل على بعض البنود أو إلغاء الاتفاق بشكل كامل.

وفي السياق ذاته قالت مصادر محلية في الريف الشمالي لمحافظة حلب، إن روسيا لم تف بوعودها بخصوص انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية من المناطق المتفق عليها بين روسيا وتركيا منذ أيام.

حيث قال المسؤول عن المكتب الإعلامي في مدينة أعزاز “عبد القادر أبو يوسف”، لموقع “نداء سوريا”، إن روسيا لم تلتزم بتعهداتها بشأن انسحاب الميليشيات من عدة مناطق أبرزها: مدينة تل رفعت، وبلدات مرعناز ومنغ وكفرنايا وعين دقنة وحربل ودير جمال.

وأشار “أبو يوسف” أنه لا وجود لدلائل أو بوادر تبين أن لدى الميليشيات نية بالانسحاب من تلك المناطق، خصيصاً أنها صعدت هجـ.ـماتها مؤخراً على المدن والبلدات التي تقع تحت سيطرة الجيش الوطني السوري، عن طريق استهدافها بقذائـ.ـف المدفعية والهاون.

هذا وقد أبدت تركيا بعض المخـ.ـاوف من بقاء قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية على الحدود السورية التركية، وضمن نطاق المنطقة الآمنة التي تنوي تركيا إقامتها شمال شرقي سوريا.

لكن روسيا بددت القلق التركي، وكانت قد أوضحت على لسان المتحدث باسم الكرملين “ديمتري شبيسكوف” في تصريح صحفي أنه إذا ما بقيت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وميليشيات الحماية في الأماكن التي يجب أن تنسحب منها وفق الاتفاق مع تركيا فإن روسيا ستسحب قواتها من منطقة شرقي الفرات.

وهذا ما سيجعل الطريق ممهداً ومفتوحاً أمام القوات التركية للاستمرار في عمليتها العسكرية “نبع السلام” وإنشاء المنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا، بعد القـ.ـضاء على الميليشيات هناك، عبر الحل العسكري بعد فشـ.ـل جميع الحلول الدبلوماسية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق