بعد إعلانه الإفلاس.. نظام الأسد ينقب عن الآثار والذهب.. وأحمد حسون من الحسكة: “القائد أرسلني لأوصل هذه الرسائل لتركيا”

دمشق (سوريا) – مدى بوست – فريق التحرير

ينام أبناء الأحياء الجنوبية لمدينة دمشق، الذين يعانون من الفقر والعوز، وتحتهم أبنية أثرية، وآثار قيمة لا تقدر بثمن، بالإضافة إلى وجود الذهب، بحسب خبراء مختصين بالتنقيب عن المعادن الثمينة والآثار.

إذ تشهد البلدات الواقعة جنوبي العاصمة السورية، ومنها “يلدا” و”ببيلا” منذ أسبوع، حالات استنفار تقوم بها الأجهزة الأمنية على نطاق واسع، وقد شملت حي بستان القصر في بلدة بيبلا، والحمام الأثري في منطقة “يلدا”.



ورافق هذا الاستنفار إغلاق لعدة شوارع رئيسية، وبعض الشوارع الفرعية في تلك البلدات، مع منع الأهالي من المرور بالقرب من بعض المواقع هناك.

وعلت صحيفة “زمان الوصل” من مصادرها الخاصة، أن عناصر تابعين لفرع الأمن السياسي، كانوا قد قاموا بالحفر والتنقيب، تحت مبنى الحمام الأثري في بلدة “يلدا”، وفي بعض الأراضي الواقعة ضمن حي بستان القصر في منطقة “بيبلا”، حيث استخرجوا عدة صناديق من الأماكن التي تم الحفر والتنقيب فيها.

وأكدت ذات المصادر أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم الأمن السوري بعمليات الحفر والتنقيب عن الذهب والآثار في بلدة “يلدا”، وذلك منذ أن خرجت فصائل المعارضة السورية من في شهر أيار عام 2018.

وبحسب المصادر فإن بلدة “بيبلا”، قد شهدت عمليات تنقيب سابقة على يد فصائل المعارضة، وأوضحت أن أن شيخي المصالحة “أنس الطويل” و”صالح الخطيب”، هما من قاموا بإعطاء إحداثيات المواقع للأمن السياسي، ليقوم بالتنقيب فيها.

وقد جاءت عمليات التنقيب والحفر هذه لتكون مكملة لعمليات التنقيب التي بدأتها فصائل المعارضة في البلدات الواقعة جنوبي العاصمة دمشق، وذلك قبل خروجها باتجاه الشمال السورية، ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد.




حيث توقفت أعمال الحفر والتنقيب حينها بعد نشوب عدة خـ ـلافات بين الفصائل، وأحد أكبر عرابي المصالحات في المنطقة تلك وهو “أنس الطويل”، الذي طالما حـ ـرض الأهالي على عدم القبول بعمليات الحفر والتنقيب، وذلك بأوامر من الأفرع الأمنية في نظام بشار الأسد.

الحمام الأثري في بلدة يلدا في دمشق
الحمام الأثري في بلدة يلدا في دمشق

وأفاد موقع “صوت العاصمة” أن عناصر يتبعون لجهاز الأمن السياسي، كانوا قد استخرجوا خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، كميات ضخمة جداً من الذهب الذي يعود إلى العهد الروماني، وذلك من مسجد المسجد القديم، في بلدة “بيبلا”، والذي يعد من أهم المعالم الأثرية في تلك المنطقة عموماً.

يذكر أن النظام السوري، سيطر على المدن والبلدات الواقعة جنوبي العاصمة دمشق في شهر أيار من العام 2018، بعد التسوية التي قام بها مع الفصائل المتواجدة في المنطقة، نتج عنها تهجير بعض الأهالي وجميع مقـ ـاتلي المعارضة باتجاه مدينة إدلب وما حولها.

بأمر من الأسد مفتي النظام السوري في الحسكة

قام مفتي نظام الأسد “أحمد حسون” ظهر اليوم 25 أكتوبر/تشرين الأول 2019، بإلقاء خطبة يوم الجمعة في مدينة الحكسة، وذلك بأوامر من رأس النظام السوري بشار الأسد.

حيث قال خلال خطبته التي ألقاها من على منبر جامع “معاذ بن جبل” في مدينة الحسكة اليوم، موجهاً كلامه إلى إلى تركيا “ما أرسلني القائد إلى هنا إلا لأقول لهم (تركيا) تريدون أن تغـ ـزوا أرضنا، والله يؤيد جيوشنا برجال من العشائر أشراف ومن القبائل نشامى ومن الأكراد أطهار ومن السريان أبرار ومن الأشوري وفاء ومن الأرمني إخاء”.

وتابع حديثه مستغرباً من انتشار الأسـ.ـلحة بين أبناء المنطقة بشكل كبير، إذ قال: “أنا قادم على الطريق مررت بأبناء قومي، وكل منهم يحمل رشاشاً، على من تحملون سلاحكم، والله لو كنتم على حدود العـ ـدو الصهيوني لقبلت أقدامكم وجبهاكم، لكن تحملون أسلـ.ـحتكم على بعضكم”.




ووجه رسالة إلى قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” متسائلاً عن سبب إنشاء الحواجز العسكرية بين أراضي المنطقة الواحدة، حسب تعبيره، حيث قال: ” إلى قائد سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نقول لكم إن أبواب دمشق مفتوحة أمامكم بدل أمريكا”.

تتمة خطبتي وصلاة الجمعه من مسجد معاذ بن جبل في مدينة الحسكه

Geplaatst door ‎سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية د. أحمد بدر الدين حسون‎ op Vrijdag 25 oktober 2019

وقد جاء تواجد مفتي النظام السوري “أحمد حسون” في مدينة الحسكة، وإلقائه لخطبة الجمعة اليوم، في ظل تطورات كبيرة تشهدها تلك المنطقة، بعد التفاهمات الروسية التركية الأخيرة التي نصت على تسيير دوريات مشتركة على طول الحدود مع سوريا، بالإضافة إلى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من عدة مواقع لها شمال شرق سوريا.

وقد حـ ـرض حسون أبناء تلك المنطقة بجميع مكوناتها على عدم السماح للأعـ ـداء الأمريكان والأتراك بدخول المنطقة، على حد تعبيره، حيث يعتبر مفتي النظام السوري أحمد حسون من أشد المدافعين عن نظم بشار الأسد، وقد دعا في عدة مناسبات لقـ ـتل وحـ ـرق أهالي حلب وإدلب المعارضين لنظام الحكم في سوريا.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق