مسؤول أمريكي يهين وفد قوات سوريا الديمقراطية ويكسر قلمه في وجههم

نيويورك (الولايات المتحدة) – مدى بوست – متابعات

كشفت مجلة “ناشيونال إنترست” اﻷمريكية، عن بعض الأمور الخفية التي حصلت أثناء زيارة وفد من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة الملف السوري بعد عملية “نبع السلام” شمال شرق سوريا.

وقالت المجلة إن مسؤولاً أمريكياً أهـ.ـان وفد “قسد” في إحدى قاعات الاجتماع، بعد أن عبر الوفد عن استيائه من تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن الميليشيات، وتركها لقمة سائغة للقوات التركية.

وأفادت “ناشيونال إنترست” نقلاً عن مصدرها الخاصة، أن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية “جويل رايبورن” وهو مبعوث خاص لسوريا،قد وبخ وفد قوات سوريا الديمقراطية، وقام بكسر قلمه في وجه الوفد بعدما ترجم له المترجم العبارات التي بينت استياء الميليشيات من الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكرت المجلة أن الواقعة حدثت في شهر سبتمبر/أيلول المنصرم، لكن لم تظهر إلى العلن حتى سرب ما حدث أحد المصادر المطلعة، وأوضحت أيضاً، أن المبعوث الخاص لسوريا “جيمس جيفري” منع بياناً لمسؤولي وزارة الخارجية يدين ما أسماه “الـقتـ ـل الوحـ ـشي للسياسية الكردية السورية”.

وقالت المصادر ذاتها أن مجموعة “جيفري”، كانت تطرح خططاً لتخليص العناصر العربية من أيدي الميليشيات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية، وذلك لإنشاء قوة تشكل توازن مع إيران في القوة، وفي منطقة ليست قريبة عن الحدود مع تركيا.

وقد أكد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، أن القوات الأمريكية المتواجدة في منطقة التنف ستبقى هناك، وأن ذلك المكان يعتبر قاعد عسكرية أمريكية خاصة جنوي سوريا، لا يمكن التخلي عنها أو الانسحاب منها.

كما أعرب عن رغبته في البقاء بالمواقع القريبة من منابع النفط السوري، حيث صرح أن النفط هناك من حصة الولايات المتحدة الأمريكية، وبأنه لن يسمح لروسيا أو قوات نظام الأسد بالسيطرة عليها.

الجدير بالذكر إن “ترمب” كان قد انتقد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بشكل علني، وذلك أثناء إحاطة الحكومة الأمريكية بالأجوبة على قراراه بسحب قوات الجيش الأمريكي من شمال شرق سوريا، وتبع تلك التصريحات عدة ردات فعل لقيادات ميليشيات الحماية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الذي أعربوا عن شعورهم بالمرارة بسبب تخلي اولايات المتحدة الأمريكية عنهم، وتركهم لمواجهة مصريهم أمام القوات التركية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق