أثارت غضـ.ـباً واسعاً.. مراسلة قناة الآن “تشمت” بأطفال “سلوك” ثم تعتذر وفيسبوك يتخذ إجراء بحقّها.. وروسيا ترسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى سوريا

أنقرة (تركيا) – مدى بوست -فريق التحرير

أثارت مراسلة “قناة الآن” رونق شيخي موجة جدل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن نشرت منشوراً تشفّت فيه من ضحـ.ـايا المدنيين في بلدة سلوك قرب تل أبيض.

وشاركت شيخي، أمس الأربعاء 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 منشوراً عبر صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لأحد مؤيدي ميلشيات “قوات سوريا الديمقراطية” والتي تشكل جماعة “ي ب ج” الإرهــ.ـابية عمودها الفقري.

وكان “ميرفان روج آفا”، وهو أحد مؤيدي ميليشيات الحماية قد كتب منشوراً عبر صحفته الشخصية في فيسبوك وعلق عليه بعبارة “لسى الخير لقدام” مرفقاً معه صور لبعض الضحـ.ـايا من المدنيين في تل أبيض بريف الرقة.




وشاركت مراسلة قناة “الآن” الإخبارية التي تبث من دولة الإمارات العربية المتحدة المنشور عبر صفحتها الشخصية، وعلّقت عليها بالقول :”أول الرقص حنجلة.. مارح تتهنوا بشي”.

فيسبوك يحـ.ـذف المنشورات 

من جانبها، قامت إدارة موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بحذف المنشورات التي تحـ.ـض على الكـ.ـراهية من صفحة مراسلة قناة الآن.

وذكرت شيخي في منشور عبر حسابها ذاته، أن إدارة موقع فيسبوك قامت بحذف بعض منشوراتها نتيجة الإبلاغات التي تعرضت لها، “ومن ضمنها منشور قامت به بالاعتذار من ذوي الضحـ.ـايا المدنيين والأطفال في بلدة سلوك”.

وبجول بسيطة في صفحات شيخي، ستجد أن تأييدها للميليشيات الإرهـ.ـابية واضحاً للعيان، إذ لطالما تتغنى بهم وبأعلامهم الصفراء التي زال وجودها من كثير من المناطق بفعل عملية “نبع السلام” التي نفذها الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري.

اقرأ أيضاً: حصد مليون مشاهدة.. تفاعل واسع مع شاب تركي نشر فيديو كوميدي سخر من “مسرحية” قناة العربية وتغطيتها لـ”نبع السلام”

ولا يختلف الأسلوب الذي تحدّثت به الإعلامية الموالية للميليشيات عن الأسلوب الذي دأب إعلام نظام الأسد على اتباعه خلال السنوات الماضية لتغطية مجريات الثورة السورية.

وكانت بلدة سلوك قد شهدت يوم أول أمس  الثلاثاء 23 أكتوبر/تشرين الأول انـ.ـفجـ.ـار سيارة ملغـ.ـمة ما أسفر عن ارتقاء طفلين وإصـ.ـابة 7 أشخاص جميعهم من المدنيين، وذلك كرد انتقـ.ـامي على تحرير الجيشين التركي والوطني السوري للبلدة.




روسيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى سوريا 

من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس 24 أكتوبر/تشرين الأول، أنها بصدد نقل 276 رجل من رجال الشرطة العسكرية و33 وحدة من المعدات العسكرية إلى سوريا، وذلك خلال 7 أيام.

وأفادت وكالة “”إنترفاكس” الروسية نقلاً عن مصادرها في وزارة الخارجية، أن مقـ ـاتلي قوات سوريا الديمقراطية وميليشيات الحماية، قد بدؤوا فعلاً بالانسحاب من عدة مواقع شمال شرقي سوريا.

فيما جاء في بيان وزارة الدفاع الروسية، أن روسيا ستنشر كتيبتين من الشرطة العسكرية شمال شرق سوريا، في مدة أقصاها أسبوع، وذلك نقلاً عن وكالة “سبونتيك” الروسية.

وقال البيان الصادر عن الوزارة، والذي أدلى به وزير الدفاع “سيرغي شويغو”، إنه: “بعد التفاهم الجديد مع تركيا في مدينة سوتشي، قد حان الوقت لتواجد الشرطة العسكرية الروسية وقيامها بدوريات في منطقة شرق الفرات.

اقرأ أيضاً: أحدهم خطب فتاة أحلامه وآخر قبّل مراسلة “الحدث” وهــ.ـجوم على “العربية” ومشهد لـ”الوحدة الوطنية”.. أغرب مواقف مظاهرات لبنان

ونوه البيان أن عدد العناصر كافية، وأنه لن تكون هناك حاجة لعناصر ومعدات إضافية، مؤكداً عدم وجود “قـ ـتال حقيقي الآن في سوريا، كل شيء متوقف”، بحسب وصف البيان الروسي.



تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى سوريا

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع التركية الخميس 24 أكتوبر/تشرين الأول 2019، أن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

وشملت التعزيزات التركية عشرات الآليات المدرعة، بالإضافة إلى عدة ناقلات جنود، وسيارات إسعاف، وعربات عسكرية متنوعة، تم إرسالها بهدف تعزيز نقاط المراقبة التركية المتمركزة بالمنطقة .

وتضمن الرتل التركي 30 عربة عسكرية وناقلة ضباط وجنود، فضلاً عن عربات محملة بالذخيرة، وبعض مواد الدعم اللوجستي، بالإضافة إلى 4 سيارات تابعة للجيش الوطني السوري، وذلك حسبما ذكرت وسائل الإعلام التركية.

ودخل الرتل التركي من معبر “كفرلوسين” المخصص للأغراض العسكرية والواقع شمال إدلب، ثم اتجه نحو نقطة المراقبة التركية الأولى، ثم الثانية، والثالثة، وصولاً إلى النقطة الخامسة التي تقع في ريف حلب الغربي، كما مر تابع مسيره باتجاه النقطة السادسة المتواجدة جنوب حلب، ثم وصل إلى النقطة السابعة الواقعة شرقي إدلب.

وكان آخر رتل عسكري تركي دخل المنطقة مع بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث ضم ذلك الرتل أكثر من 12 آلية عسكرية، من ضمنها أيضاً، عربات مدرعة ومعدات دعم لوجستي وعربات ناقلة للجنود، إذ استقر الرتل العسكري التركي في نقطة المراقبة التركية المتواجدة في “دير سمعان” في ريف حلب الغربي.




وجود القوات التركية غير محدد بزمن معين

في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام روسية عن وزارة الخارجية، تأكيدها على عدم وجود أي مدة محدد مسبقاً لخروج القوات التركية من مناطق شمال شرق سوريا.

كما أعلنت روسيا أن قوات سوريا الديمقراطية، بدأت تنسحب بالفعل من منطقة شرق الفرت وفق التفاهمات التركية الروسية التي جرت مؤخراً.

وأفادت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء نقلاً عن نائب وزير الخارجية “سيرجي فيرشينين” قوله إن التفاهمات على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من الحدود السورية مع تركيا لا ينطبق على السكان المدنيين.

الجدير بالذكر أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، قام بإبرام اتفاقين بشأن المناطق الحدودية شرقي الفرات، وخلال مدة أسبوع، اتفاق منهما مع أمريكا، والثاني مع روسيا، وكل هذه الاتفاقات جرت بخصوص عملية “نبع السلام”.

حيث تضمن الاتفاق الأول على انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، مع تعليقتركيا لعملية نبع السلام لمدة 120 ساعة، بهدف بدأ الميليشيات الكردية بالانسحاب من المنطقة.

فيما توصل الرئيسان التركي والروسي إلى مذكرة تفاهم تقضي ببقاء الوجود العسكري لعملية “نبع السلام” في المنطقة الممتدة بين بلدتي رأس العين وتل أبيض، وبعمق 32 كيلومترا تقريباً، على أن يقوم الجانبان بتنفيذ دوريات عسكرية مشتركة على طول الحدود التركية مع سوريا.

وتنفيذاً للاتفاق أعلنت روسيا في وقت سابق من اليوم أن الميليشيات قامت بالانسحاب من العديد من المناطق، فيما دخلت قوات تابعة لنظام الأسد إلى قرب الشريط الحدودي مع تركيا للمرة الأولى منذ سنوات.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق