وزيرة دفاع ألمانيا: سأقدم مشروع إقامة “منطقة آمنة دولية في سوريا” لحلف الناتو

برلين (ألمانيا) – مدى بوست – فريق التحرير

قالت وزير الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين أنها ستقوم بتقديم مشروع لإقامة منطقة آمنة دولية في الشمال السوري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وذكرت قناة الجزيرة، في نبأ عاجل عبر حسابها المخصص للأخبار العاجلة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن وزيرة الدفاع الألمانية صرّحت بعزمها تقديم مشروع عن إقامة منطقة أمنة دولية في شمال سوريا.

وقالت الوزيرة، الإثنين 21 أكتوبر/ تشرين الاول 2019، حسبما نقلت الجزيرة:”سأقدم مشروع إقامة منطقة آمنة دولية شمالي سوريا لاجتماع وزراء دفاع النيتو الخميس المقبل”.

وكانت تركيا قد أعلنت في التاسع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري عن بدء عملية “نبع السلام” بالتعاون مع الجيش الوطني السوري لتحرير مناطق شمال سوريا وإقامة منطقة آمنة تحفظ الأمن القومي التركي وتضمن عودة 2 مليون لاجئ من تركيا إلى بلادهم.

وقوبلت العملية التركية المشتركة مع الجيش الوطني بمعارضة من عدة دول أوروبية وعربية، من بينها ألمانيا، إلا أن رئيس حلف الناتو أكد خلال زيارة له لتركيا أن أنقرة لديها حق في حفظ أمنها وحدودها، معرباً عن دعمه للعملية.

يذكر أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو كان قد صرّح أن بلاده اتفقت مع واشنطن على تجميد وقف إطلاق النار لخمسة أيام، مقابل انسحاب الميليشيات من المنطقة الآمنة المتفق عليها.

وخلال مؤتمر صحفي للوزير التركي، عقده يوم أمس الخميس 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عقب انتهاء المباحثات التركية الأمريكية التي استمرت حوالي 5 ساعات في العاصمة أنقرة برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أشار جاويش أوغلو إلى أن من ضمن الاتفاق كذلك استعادة الأسـ.ـلحة الثقيلة من قسد، وتـ.ـدمير مواقعها.

وأكد وزير الخارجية أن المهم لبلاده هو إنهاء “جميع العناصر الإرهـ.ـابية، وإقامة منطقة آمنة عمقها 32 كيلومتر وبطول 444 كيلومتر مربع، حتى حدود العراق شرقي نهر الفرات”، حسبما صرّح، مؤكداً أن “نبع السلام” ستعلّق لـ120 ساعة، حتى تنسحب وحدات الحماية، مؤكداً “فهذا ليس وقفاً لإطـ.ـلاق النار”.

وتتجهز تركيا من أجل تحقيق هدفها الثاني بعد حماية أمنها القومي، والمتثمل في إعادة 2 مليون لاجئ سوري من المقيمين في أراضيها إلى بلادهم، فيما لم تكشف حتى الآن عن خطتها لتنفيذ ذلك، إلا أنه يتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك خلال أيام قليلة، فضلاً عن أن عشرات الآلاف من أبناء المناطق التي تم تحريرها بموجب اتفاق المنطقة الآمنة سيعودون إلى أراضيهم بمجرد خروج ميلشيات قسد منها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق