قياديان عسكريان يكشفان موقف الجيش الوطني السوري من الاتفاق التركي – الأمريكي

شانلي أورفا (تركيا) – مدى بوست -فريق التحرير

رحب الجيش الوطني السوري بالاتفاق التركي – الأمريكي حول تعليق عملية “نبع السلام” لمدة 120 ساعة ريثما تنسحب ميليشيات “قسد من المنطقة الآمنة، وذلك في أول تعليق للجيش الوطني على الاتفاق.

وقال  الناطق العسكري الرسمي في هيئة أركان الجيش الوطني السوري، الضابط طيار الرائد يوسف حمود، الجمعة 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 إن الجيش الوطني السوري كان لديه علم بالاتفاق، وهو كان جزءاً من المفاوضات.




وأوضح حمود، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أنهم في الجيش الوطني السوري كانوا ” على دراية بالإتفاقية التركية الأمريكية ونحن جزءًا من المفاوضات وتركيا على علم دائم بها وأُبلغنا أولاً بأول”.

وأضاف حمود أن الجيش الوطني السوري قبل بمسار التفاوض الذي يحقق أهداف عمليتنا (عملية نبع السلام)”، مؤكداً “وإننا  مستعدون دائما للقـ.ـتال ضد الإرهـ.ـابيين إذا لم ينسحبوا من المنطقة الآمنة بأكملها”.

وتابع الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري في تغريدة أخرى، أن “تعليق الأعمال العسكرية لايعني انهاؤها استعدادنا كامل لمتابعة العسكري، ولكننا سنراهن خلال الأيام القليلة القادمة على قدرة الجانب الأمريكي إبعاد إرهـ.ـابيي الpyd حتى مسافة المنطقة الآمنة المقررة لعمليتنا”.

الرائد يوسف حمود
الرائد يوسف حمود الناطق العسكري الرسمي باسم الجيش الوطني السوري

فيما ثمّن القيادي بالجيش الوطني، وقائد فرقة الحمزة سيف أبو بكر  الجهود التي بذلتها أنقرة من أجل إنشاء المنطقة الآمنة في شرق الفرات وإعادة الأهالي إلى منازلهم.

وقال أبو بكر، ليل الخميس في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” :”نثمن جهود الجانب التركي لإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات لإعادة أهلها إليها و نؤكد دعمنا للدبلوماسية التركية ونحن على دراية تامة في المفاوضات التي تمت بين الجانبين التركي و الأمريكي “.

وأضاف “ندعم المفاوضات لانسحاب الإرهابيين خارج المنطقة الآمنة وإن لم ينسحبو سنقـ.ـاتلهم حتى ننهي ميليشياتهم pkk-pyd”.

قائد فرقة الحمزة سيف أبو بكر
قائد فرقة الحمزة سيف أبو بكر (حسابه في تويتر)

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد صرّح أن أنقرة اتفقت مه واشنطن على تجميد وقف إطلاق النار لخمسة أيام، مقابل انسحاب الميليشيات من المنطقة الآمنة المتفق عليها.




وخلال مؤتمر صحفي للوزير التركي، عقده الخميس 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عقب المباحثات التركية الأمريكية التي استمرت حوالي 5 ساعات في العاصمة أنقرة برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أشار جاويش أوغلو إلى أن من ضمن الاتفاق كذلك استعادة الأسـ.ـلحة الثقيلة من قسد، وتـ.ـدمير مواقعها.

وأكد وزير الخارجية أن المهم لبلاده هو إنهاء “جميع العناصر الإرهـ.ـابية، وإقامة منطقة آمنة عمقها 32 كيلومتر وبطول 444 كيلومتر مربع، حتى حدود العراق شرقي نهر الفرات”، حسبما صرّح، مؤكداً أن “نبع السلام” ستعلّق لـ120 ساعة، حتى تنسحب وحدات الحماية، مؤكداً “فهذا ليس وقفاً لإطـ.ـلاق النار”.

وتتجهز تركيا من أجل تحقيق هدفها الثاني بعد حماية أمنها القومي، والمتثمل في إعادة 2 مليون لاجئ سوري من المقيمين في أراضيها إلى بلادهم، فيما لم تكشف حتى الآن عن خطتها لتنفيذ ذلك، إلا أنه يتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك خلال أيام قليلة، فضلاً عن أن عشرات الآلاف من أبناء المناطق التي تم تحريرها بموجب اتفاق المنطقة الآمنة سيعودون إلى أراضيهم بمجرد خروج ميلشيات قسد منها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق