أعلن بدء المهلة.. تصريحات هامة الرئيس التركي حول اتفاق الأمس بين أنقرة و واشنطن

إسطنبول (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دخول مهلة الـ 120 ساعة لمغادرة ميليشيات “ي ب ك/ بي كا كا” مدن وقرى المنطقة الآمنة حيز التنفيذ.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، الجمعة 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 في سلسلة أخبار عاجلة عن الرئيس التركي قوله إن “مرحلة الـ 120 ساعة (مهلة أنسحاب “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهـ.ـابي من المنطقة الآمنة شمالي سوريا) دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الآن”.




وأضاف الرئيس التركي أن “فترة الـ120 ساعة تشمل مغادرة تنظيم “ي ب ك” الإرهـ.ـابي المنطقة الآمنة المحددة من قبلنا، حسبما صرّح به لوسائل الإعلام بعد صلاة الجمعة.

وحول الاتفاق الذي حدث يوم أمس بين تركيا وأمريكا، قال الرئيس التركي إن :”من ميزات اتفاقنا (مع الأمريكيين) هي أن قواتنا الأمنية لن تغادر المنطقة”.

على صعيد آخر، وحول زيارته المرتقبة إلى روسيا في غضون أيام قليلة، أكد الرئيس التركي أن زيارته لروسيا ولقائه مع رئيسها فلاديمير بوتين أمر أخر مهم بالنسبة لعملية “نبع السلام”.

وقال أردوغان في تصريحاته :”أعتبر لقائي مع السيد بوتين عاملاً آخراً في مرحلة تعليق عملية نبع السلام (مهلة 120 ساعة)”.




ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركي الرسمية، “ت ر ت عربية” عبر حسابها في موقع “تويتر”، مقطع فيديو يظهر جانباً من تصريحات الرئيس التركي لوسائل الإعلام المختلفة.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد صرّح أن أنقرة اتفقت مه واشنطن على تجميد وقف إطلاق النار لخمسة أيام، مقابل انسحاب الميليشيات من المنطقة الآمنة المتفق عليها.

وخلال مؤتمر صحفي عقده جاويش أوغلو أمس الخميس 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عقب المباحثات التركية الأمريكية التي استمرت حوالي 5 ساعات في العاصمة أنقرة برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أشار جاويش أوغلو إلى أن من ضمن الاتفاق كذلك استعادة الأسـ.ـلحة الثقيلة من قسد، وتـ.ـدمير مواقعها.

وأكد وزير الخارجية أن المهم لبلاده هو إنهاء “جميع العناصر الإرهـ.ـابية، وإقامة منطقة آمنة عمقها 32 كيلومتر وبطول 444 كيلومتر مربع، حتى حدود العراق شرقي نهر الفرات”، حسبما صرّح، مؤكداً أن “نبع السلام” ستعلّق لـ120 ساعة، حتى تنسحب وحدات الحماية، مؤكداً “فهذا ليس وقفاً لإطـ.ـلاق النار”.

وتستعد تركيا من أجل تحقيق هدفها الثاني بعد حماية أمنها القومي، والمتثمل في إعادة 2 مليون لاجئ سوري من المقيمين في أراضيها إلى بلادهم، فيما لم تكشف حتى الآن عن خطتها لتنفيذ ذلك، إلا أنه يتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك خلال أيام قليلة، فضلاً عن أن عشرات الآلاف من أبناء المناطق التي تم تحريرها بموجب اتفاق المنطقة الآمنة سيعودون إلى أراضيهم بمجرد خروج ميلشيات قسد منها.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق