وزارة الدفاع تنشر الفيديو…الكوماندوز التركي يوجه التحية للاعبين والرياضيين الأتراك من تل أبيض

أنقرة (تركيا) – مدى بوست – فريق التحرير

أشادت وزارة الدفاع التركية بالمنتخب الوطني التركي وبعض الرياضيين الأتراك في مختلف مجالات الرياضة، والذين قاموا بالتعبير عن تضامنهم ودعمهم لعملية “نبع السلام”.

ونشرت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 في تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يظهر مجموعة من الرياضيين الأتراك بالإضافة للاعبي المنتخب الوطني وهم يؤدون “التحية العسكرية” تأييداً عملية نبع السلام.



وفي الجزء الآخر من الفيديو القصير الذي نشرته الوزارة، يظهر مجموعة من عناصر القوات الخاصة التركية “الكوماندوز” المشاركين في عملية “نبع السلام” وكانوا يتواجدون أثناء تصوير الفيديو في مدينة “تل أبيض” وهم يردون على الرياضيين.

ويرد عناصر القوات الخاصة التركية “الكومندوز” على تحية الرياضيين بتحية عسكرية، موجهين التهاني للمنتخب الوطني وباقي الرياضيين في الإنجازات والنجاحات التي حصدوها.

ويقول الجنود الأتراك في المقطع :” السلام لكم(يقصدون الرياضيين) ولجميع شعبنا من مدينة تل أبيض، كوماندوز”.

وكان لاعبو المنتخب التركي لكرة القدم، قد قاموا بتأدية التحية العسكرية تعبيراً عن تضامنهم مع عملية “نبع السلام” التي أطلقها الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري في منطقة شرق الفرات شمال سوريا.

لاعبون أتراك يؤدون التحية العسكرية
لاعبون أتراك يؤدون التحية العسكرية أثناء مباراتهم مع فرنسا

وبعد أن تمكن المنتخب التركي من تسجيل هدف الفوز على منتخب ألبانيا، وهدف التعادل في شباك المنتخب الفرنسي، قام لاعبوه بتأدية التحية احتفالاً بالهدف، وفي إشارة لإهدائهم الهدفين للجنود المشاركين في عملية “نبع السلام” شمال شرقي سوريا.




كما قام مجموعة من الرياضيين الأتراك الذين حققوا نجاحات في مختلف الألعاب الرياضية الأخرى بتأدية التحية والتعبير عن تضامنهم مع الجنود الأتراك، وهو ما حظي بانتشار واسع عبر الشبكات الاجتماعية في تركيا.

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، المعروف إعلامياً بـ”اليويفا” قد أعلن عن فتح تحقيقاً في قيام لاعبي المنتخب التركي بـ”استفـ.ـزازات سياسية” على خلفية تأديتهم للتحية العسكرية خلال مباراتهم مع ألبانيا وفرنسا، ضمن تصفيات الجولة الثالثة من كأس الأمم الأوروبية 2020.

مجلس الدول الناطقة بالتركية تدعم نبع السلام

من جهة أخرى، أعلن مجلس الدول الناطقة بالتركية عن دعمها الكامل لعملية نبع السلام التي تقوم بها قوات الجيش الوطني السوري والجيش التركي.

وأكد المجلس أن العملية ستساعد في ضمان وحدة أراضي سوريا، وتأمين ظروف عودة طوعية آمنة لملايين اللاجئين السوريين، بالإضافة لتطهـ.ـير المنطقة من الإرهـ.ـاب.




نظام الأسد يحصل على “هدية” بسبب نبع السلام 

يقول الكاتبان الروسيان كيريل كريفوشييف وسيرغي ستروكان، في مقال لهما نشرته “كوميرسانت”، حول الدور الروسي في عدم السماح بتحول عملية “نبع السلام” لحـ.ـرب شاملة قد يدخل فيها حلف الناتو، أن نظام الأسد تلقى أوامر ببلوغ الحدود والتصـ.ـدي للتقدم التركي بدون أن يحدث “صـ.ـدام مباشر”، ودون أن يكشف المقال عن الجهة التي أمرته بذلك، وما إن كانت روسيا.

ويضيف المقال أن محاولة عملية “نبع السلام” بأن توسط مناطق سيطرتها، وبعد أن أعلنت أنقرة ونظام الأسد عن نية دخول مدينتي “منبج وكوباني”، فإن المـ.ـواجهة بين الطرفين تدخل في مرحلة حاسمة.

وأشار المقال أن خـ.ـطر حدوث اشتباك بين سوريا، وتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، قد شغل قيادة الناتو، لا سيما أن المادة الخامسة من معاهدة واشنطن تنص على أن يتم تقديم المساعدة للحليف، أي يجب على الناتو دعم تركيا في مثل هذه الحالات، معتبراً أن روسيا هي الضمانة الوحيدة لأي اتفاق مستقبلي بسبب قدرتها على السيطرة على نظام الأسد.




الهدية التي حصل عليها نظام الأسد

ويرى الكاتبان أن تركيا ونظام الأسد يتفقان بالنهاية على صفقة قد تسمح لأنقرة بتنفيذ خطتها في إقامة المنطقة العازل على الحدود مع سوريا، تفصل “كردستان التركية عن السورية” بحسب المقال.

لكن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن أكد أنه ليس لدى تركيا أي لقاء رسمي أو اتصال مع النظام السوري، وذلك رغم حديث بثينة شعبان مستشارة نظام الأسد عن وجود لقاء أمني بين ممثلين عن النظام وتركيا في سوتشي الروسية.

ويشير المقال إلى أن نظام الأسد سيحظى بنفس الوقت بـ”هدية ملكية” لم يكن يتوقعها ولا يحلم بها حتى عهدٍ قريب، وهي استعادة السيطرة على المناطق الكردية، وولاء حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية الجدد بالتحالف الدولي في سوريا.

حرائق لبنان.. قطيش يرد على من يتـ.ـهم اللاجئين السوريين بها.. وشيرين عبدالوهاب تقدم مبادرة لسعد الحريري.. ومراسلة الجديدة “بطلة”

حلف الناتو يؤيد عملية “نبع السلام”

من جهة أخرى، كان حلف شمال الأطلسي “الناتو” قد أعلن عن دعمه لعملية “نبع السلام” التي بدأتها تركيا في التاسع من أكتوبر / تشرين الأول الجاري لحماية أمن حدودها.

وأعلن أمين عام الحلف، يوم الجمعة الماضي، عن تأييده للعملية التي ينفذها الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري.

وذكر خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية التركي مولود جاوويش أوغلو، في ولاية إسطنبول، إن “حلف الناتو سيواصل دعم تركيا التي تقف في الخط الأمامي لنضال مهم للحلف”.

صحيفة روسية: الأسد حصل على “هدية” لم يكن يحلم بها بسبب “نبع السلام”.. والتحالف الدولي يعـ.ـيق قوات النظام شرق حلب.. فلماذا فعل ذلك؟

وأعرب ستولتنبرغ عن أمله في أن تقوم أنقرة بضبط النفس في سوريا، مشيراً إلى أن أي دولة بحلف الناتو لم تتعرض لما تعرضت له تركيا من “هجـ.ـمات إرهابية من الشرق الأوسط”، مشيداً بالمساهمة التركية في مكافحة تنظيم داعش.

وكانت وكالة الأناضول التركية للأنباء، قد تحدّثت في تقريرٍ لها نقلاً عن محللين أتراك، أن انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منطقة شرق الفرات في سوريا يعتبر بمثابة ضوء أخضر لتركيا من أجل دخول المنطقة بمفردها، لكن مسؤولون أمريكيون على رأسهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو نفوا أن تكون واشنطن أعطت الضوء الأخضر لأنقرة من أجل بدء عملية “نبع السلام”.

وتحاول الولايات المتحدة مؤخراً إثناء تركيا عن الاستمرار في عمليتها الهادفة لتحرير الأراضي السورية وإعادة اللاجئين إليها بوصفها منطقة آمنة، لكن أنقرة وعلى لسان كبار المسؤولين أكدت أن لا أحد يستطيع ثنيها عن إكمال عمليتها كما هو مخطط له.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق