الجيش الوطني السوري يعلن عن بدء تقدمه لتحرير منبج.. وقائد فرقة الحمزة يعلق وينشر صورة

منبج (حلب) – مدى بوست – فريق التحرير

أعلن الجيش الوطني السوري عن بدء معـ.ـركة تحرير منبج من ميليشيات “ب ي د” و “ب ك ك” التي تسيطر عليها منذ عدة أعوام.

وقال قائد فرقة الحمزة التابعة للجيش الوطني السوري، سيف أبو بكر، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن وحدات من الجيش الوطني السوري بدأت بالتوجه لمنبج العز والكرامة بهدف تحريرها.




فيما ذكرت قناة حلب اليوم، في نبأ عاجل نشرته عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن الجيش الوطني أعلن عن بدء التقدم نحو منبج.

وقالت شبكة “نداء سوريا” إن آليات ودبابات تابعة للجيش الوطني السوري والجيش التركي بدأت بالتقدم على تخوم مدينة منبج شرق حلب بهدف تحريرها وإخراج ميلشيات الحماية منها.

ونشرت الشبكة عبر حسابها في موقع تويتر مجموعة من الصور التي تظهر جانباً من الآليات التي ذكرتها وهي تتجه نحو منبج.

قسد تحاول تسليم منبج للنظام السوري 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر يوم أمس الأحد 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” توصلت لاتفاق مع نظام الأسد لتسليمه إدارة مدينتي منبج وعين العرب “كوباني”.

وبعد تلك الأبناء بدأ الجيش الوطني السوري بإرسال تعزيزات عسكرية إلى محيط منبج لمنع تسليمها من قبل الميلشيات للنظام السوري.

لماذا تعتبر مدينة منبج مهمة؟

تعتبر مدينة منبج من أهم المدن الحالية في الشمال السوري، إذ تتربع على عقدة مهمة من الطرق، تربط بين شرق نهر الفرات وغربه، ويسعى نظام الأسد، لإعادتها إلى سيطرته، كونها تمثّل خطاً اقتصادياً هاماً لقربها من مدينة حلب ذات الثقل الاقتصادي.

وعلى الصعيد العسكري، فيرى نظام الأسد أن السيطرة على منبج ستكون خطوة أولى في سبيل سيطرته على مناطق أخرى في شرق الفرات.




ومنذ أن انطلقت عملية “نبع السلام” التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري  في شرق الفرات، يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، حـ.ـذّرت ميليشيات “قسد” من تحركات عسكرية لقوات النظام السوري بدعم روسي، على تخوم منبج.

ولا يعتبر نظام الأسد  وحده من يريد السيطرة على منبج، فلتركيا غاية في إحكام قبضتها على المدينة التي تبعد عن حدودها 30 كيلو مترًا، من أجل إنشاء منطقة آمنة في شرق الفرات تمكن اللاجئين السوريين وأصحاب منبج الحقيقيين من العودة إلى منازلهم.

وبالنسبة لميليشيات “قسد” فتعتبر منبج شريانًا اقتصاديًا، إذ أن المدينة تربط مناطق سيطرتها في شرق الفرات (ديرالزور، الرقة، القامشلي، والحسكة) بمنطقة غرب الفرات.

وكانت تركيا قد أكدت أنه لا يوجد خلاف مع روسيا حول منبج، مشيرة أنه سيتم تحريرها في أقرب وقت، فيما ذكر مصدر عسكري تركي ليلة أمس لوسائل إعلام محلية أن عملية تحرير منبج ستنطلق خلال الساعات القادمة، وهو ما تم الإعلان عنه قبل قليل بالفعل.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق